رياضة * رياضة
أهلا بك في منتدى رياضة * رياضة نرجو من سيادتكم التسجيل حتى تستطيع رؤية موضوعاتنا أو لإضافة مواضيع بناءه رياضية أولا أو سياسية أو إقتصادية أو دينيه أو كشف حقيقة .
فكلنا نهتم بأحوال بلادنا الحبيبة ووطننا الغالي وما يحدث فيه من أحداث تكلم بحرية ولكن دون ان تظلم أو تجرح أحدا .
أسير الحب مجدي عاطف

رياضة * رياضة

الرياضة هي الأوبرا التي يعزفها البشر جميعاً
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

من قراءتكم و مشاهدتكم للإستراتيجيات التالية أن تحدد ما أكثر إحتياجاتك المهنية لثلاث أنواع من تلك الإستراتيجيات
أولا : إستراتيجية التعليم التعاوني
25%
 25% [ 85 ]
ثانيا : إستراتيجية لعب الأدوار
24%
 24% [ 84 ]
ثالثا : إستراتيجية التفكير الإبداعي
24%
 24% [ 83 ]
رابعا : إستراتيجية العصف الذهني
8%
 8% [ 27 ]
خامسا : إستراتيجية خرائط المفاهيم
7%
 7% [ 24 ]
سادسا : إستراتيجية الذكاء المتعدد
8%
 8% [ 27 ]
سابعا : إستراتيجية الإستقصاء ( الإستكشاف )
2%
 2% [ 8 ]
ثامنا : إستراتيجية التقويم البنائي
2%
 2% [ 6 ]
مجموع عدد الأصوات : 344
 

كاتب الموضوعرسالة
دراكولا مجدي أسير الحب
Admin
Admin


عدد المساهمات : 133
تاريخ التسجيل : 23/04/2011

مُساهمةموضوع: استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ   الجمعة فبراير 22, 2013 2:14 pm




[size=18]استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ
** استراتيجيات التدريس ...

***** لنعرف ما هي استراتيجيات التدريس يجب أن نعرف ما معنى كلمة التدريس ؟
التدريس
من المفاهيم الواردة في التدريس ....
يعتبر التدريس نشاطاً متواصلاً يهدف إلى إثارة التعلُّم وتسهيل مهمة تحقيقه، ويتضمن سلوك التدريس مجموعة الأفعال التواصلية والقرارات التي يتم استغلالها وتوظيفها بكيفية مقصودة من المدرس الذي يعمل كوسيط في إطار موقف تربوي تعليمي.
• التدريس عملية متعمدة لتشكيل بيئة المتعلم المعرفية بصورة تمكنه من تعلم ممارسة سلوك معين أو الاشتراك في سلوك معين وذلك وفق شروط محددة ...
( يُقصد بالشروط ) متطلبات حدوث التعلُّم : وهي شروط خاصة بالمتعلم، وأخرى خاصة بالموقف التدريسي، وثالثة خاصة بالمعلم ... وغيرها من متطلبات التعلُّم الجيد .
**** ويعرّف التدريس بــــــــــــ :
” بأنه العملية التي تتم فيها معالجة مُدخلات التدريس ( التلاميذ ـ المنهج ـ المجتمع المدرسي والمحلي ـ المدرسة وإمكانياتها ) بأسلوب تعليمي محدد، لينتج في النهاية التغيير السلوكي المطلوب لدى المتعلمين " .
يرى بعض الباحثين إن التعليم يعد حالة خاصة من التدريس لاعتبارين هما :
 تحديد السلوك الذي يشكل هدفاً للتعلم ، والظروف أو الشروط التي تلائم ذلك السلوك ؛
 درجة الضبط التي تتم ممارستها للسيطرة على البيئة بهدف جعل المكونات السلوكية مكيفة للمواقف التعليمية
 تتضح الفروق بين التعليم والتدريس من المقارنة بينهما في الجوانب التالية :

• الهدف من التعليم والتدريس
• أدوار المعلم في التعليم والتدريس
• أدوار المتعلم في التعليم والتدريس
• دور المحتوى الدراسي والخبرات في التعليم والتدريس

المقارنة التعليم التدريس
الهدف حشو الذهن بالمعلومات ، وعرض الخبرات . مساعدة المتعلمين على التفاعل مع الخبرات والمعلومات التي يمرون بها
أدوار المعلم ملقن ، يتحدث أكثر وقت الحصة، يحرص على عرض ما لديه من المعلومات ، يسمح بالمشاركة المحدودة ( تمركز حول المعلم ) منظم للمحتوى التعليمي والخبرات، محفز مستثير للدوافع ، موجه ، مشجع على التفاعل ، ( المتعلم محور عملية التدريس )
أدوار المتعلم التلقي ، والاستماع ، والحفظ ، والترديد ، والانصياع ، والتنفيذ دون مناقشة في الغالب مشارك في الأنشطة والحوار والقرارات ممارس ، متدرب ، مساهم في تعلمه ذاتياً
المحتوى
الدراسي
والخبرات يهتم بالتركيز على زيادة المعارف، والمعلومات واستظهارها ، والحفظ والتكرار الآلي .دون العناية بالمعني يعد وسائط للمساعدة، في تنظيم التعلم ، والبنى المعرفية ,و تنمية وتطوير أساليب التفكير ومهاراته ،وممارساته

** و من هنا نجد أن استراتيجيات التدريس هي ....

مصطلح استراتيجية في أصله مصطلح عسكري يعني فن توظيف الإمكانيات المتاحة ،والاستفادة منها إلى أقصى حد ممكن

ثم ما لبث أن انتقل إلى ميدان التربية وشاع استخدامه، حيث ارتبط بعمليتي التعليم والتعلم، فظهر مصطلح استراتيجيات التدريس، ومصطلح استراتيجيات التعلم .
تعرّف الاستراتيجيات بشكل عام :
بأنها طرق محددة لمعالجة مشكلة أو لمباشرة مهمة ما، وهى أساليب عملية لتحقيق هدف معين، وهى أيضا تدابير مرسومة و محددة للتحكم فى أمر ما .

**** مفهوم استراتيجيات التدريس :
ماهية الإستراتيجية


كلمة إستراتيجية Strategy هي في الأصل مشتقة من الكلمة اليونانية إستراتيجوس
Strategues وتعني في اللغة العربية، فن القيادة، وكثيراً ما أرتبط هذا المفهوم بتطور خطط
الحروب وأهدافها.
إن لفظ الإستراتيجية يأتي في باب الوسائل والتي يقابلها المقاصد أو الغايات في السلوك أو الأفعال الجماعية كما في السلوك والأفعال الفردية، فكل سلوك له في النهاية قصد أو غاية تعبر عن حاجة أساسية، الفعل بقصده وغايته النهائية والحاجة من ورائه يقع في بيئة متوقعه، فإذا قمنا بتحليل دقيق لكل فعل بدءاً من العام إلى الخاص ينبغي أن ننظر أول ما ننظر في البيئة المتوقعة وهي بلغة العلوم ما يسمى بالسيناريو Senareo الذي يتضمن عناصر الموقف وملابساته وتناقضاته، ومن السيناريو ننتقل إلى الغرض Purpose الذي يشتق مضمونه من خصائص هذا السيناريو والغاية القصوى أو النهائية، ومن الغرض العام ننتقل إلى هدف أو أهداف أكثر تحديداً ثم إلى مهام Tasks أو أعباء Missions أو فروض هي في الواقع مجموعة نشاطات تعبر عن برنامج أو جزء من برنامج ثم إلى مفرد النشاط Activity الذي يمثل وحدة عمل أو سلوك يتحمل زماناً ومكاناً محدودين ويتطلب جهداً أو طاقة أو موارد معينة، من هنا نجد أنفسنا أمام الأهداف المحددة القابلة للتحقيق، كما نجد أنفسنا أمام طرق العمل وخطوط السير التي تصل بين الأغراض والواقع، والتي تبدأ بالممكن من الاحتمالات والأفعال وتنتهي بتصنيع الوسائل والأدوات التي إذا ابتعناها غيرت الواقع بالفعل في اتجاه الأغراض أو على غرارها.
فالإستراتيجية بشكل عام تعني "مجموعة القواعد العامة أو الخطوط العريضة التي تعني بوسائل تحقيق هدف ما"، أو هي "ترجمة فعلية لمسارات عملية وخطوط عمل واقعية على المستوى الفكري أو بعبارة أخرى إنها الوجه العلمي أو المرحلة الثانية الأكثر واقعية للسياسة". (27-102)
ومن ثم فإن عملية التدريس هي عملية تفاعل متبادل بين المدرس والطالب والمادة المتعلمة "المادة الدراسية" والتي تعتبر مادة الوصل بين المدرس والطالب وبما أن المدرس من أهم محور عملية التدريس الذي يقع على عاتقه تنفيذ هذه العملية فإن نجاحها يتوقف على معرفة المدرس التامة بالأهداف التي يريد تحقيقها وبالمتعلمين الذين سوف يقوم بتعليمهم والمادة الدراسية وأساليب تدريسها وبطرق التقويم التي عن طريقها يمكن قياس مدى تحقيق الأهداف المطلوبة ويبرز جانبان مهمان في عملية التدريس ألا وهما التخطيط Ruling & Planing والتنفيذ Execution.
ويعتمد التخطيط أساساً على ما يسمى بالاستراتيجية والتي تعرف على أنها مجموعة القواعد العامة التي تعنى بوسائل تحقيق هدف ما أو ببساطة هي مدخل عام لتعليم موضوع ما. بينما التنفيذ يستند على ما يسمى بالطريقة أو الأسلوب وهو العملية الفعلية لتطبيق مجموعة القواعد العامة أو المداخل العامة في موقف تعليمي معين فتدريس أي مهارة جديدة تبدأ من نقطة تحديد الهدف الرئيسي لها. ثم تقدير المستوى الذي يساهم في تحقيق ذلك الهدف والمادة الدراسية ولفظ الاستراتيجية هنا يشير إلى سلسلة من العمليات التي تتركب منها المهارة لا إلى عملية التدريس ولابد من التأكيد هنا على اختيار الاستراتيجية يجب أن يسبق اختيار طريقة أو أسلوب التدريس لأنها تجدد هذا الأسلوب أو الطريقة وكيف تنظم المادة الدراسية لأغراض تقديمها وعرضها.
فلا يوجد وصف لطريقة واحدة يمكن أن تغطي جميع هذه المسائل في الملعب أو في حالة التمرين فأسلوب اندماج المتعلم الفكري وإجراءات التنظيم للتعليم ودرجة اتخاذ التلميذ للقرارات يمكن أن تتجمع معاً وبطريقة مختلفة.
والأساس في استراتيجية التدريس هو كيف ينقل المحتوى وليس ماذا ينقل للتلميذ فمسائل التفريد Individialization واندماج المتعلم Lerner involvement والعمليات الفكرية Cognivitive هي مسائل تختص أساساً بماذا ينقل للتلميذ.
وهذه القرارات تتخذ بدون توقف أثناء الدرس وأساساً على مستوى خبرة التعليم وعلى مستوى تحليل العمل الحركي وفي التعليم الجامعي يختار المعلم استراتيجية تدريس تبنى على طبيعة المحتوى وأهداف الدرس وخصائص المتعلم. (21-218)
وإن تحسين التعلم يتضمن جانبين هامين هما
1 – استخدام استراتيجيات التعلم، واستخدام استراتيجيات التعليم:
أولاً: بالنسبة لاستخدام استراتيجيات التعلم يمكن أن يساهم في تحسين التعلم الصفي وإن تدريب التلميذ لأن يكون مخططاً استراتيجياً لتعلمه يجعله يشارك في قرارات تعلمه بشكل فعال وهذا يحوله من إنسان سلبي يمارس عليه فعل التعلم إلى إنسان إيجابي يشارك في تخطيط وتسييس تعلمه وإن مجال تفصيل تدريب التلميذ على استراتيجية تعلمه إنما تهدف إلى تطوير عمليات عقلية كالاكتساب والحفظ والتخزين وبالتالي إدماج الخبرة وتكاملها مع خبرات الفرد. وتصبح بعد ذلك عمليات تدريب التلميذ على استراتيجية تعلمه بتدريبه على عمليات الاكتساب والحفظ والتخزين وإدماج الخبرة في البناء المعرفي للتلميذ هذه العمليات يمكن أن تكون للخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم دور في تطويرها ويمكن أن تتطور أيضاً من خلال عرض نماذج تطويرية من المعلم لهذه الاستراتيجيات.
ثانياً: استخدام استراتيجيات التعليم وهذا ما سوف يتم التركيز عليها: تعرف استراتيجية التعليم بأنها المخطط التي يستخدمها المعلم من أجل مساعدة المتعلم على اكتساب خبرة في موضوع معين وتكون عملية الاكتساب هذه مخططة ومنظمة ومتسلسلة بحيث يحدد فيها الهدف النهائي من التعلم ويحدد فيها الخرائط المفاهيمية التي يراد إيصالها إلى التلاميذ باستخدام وسائل وتقنيات تعليمية معينة ويحدد فيها النماذج التعليمية التي سيقوم المعلم باستخدامها للوصول إلى الاستنتاجات المرصودة التي تم رصدها. لذلك فقد تعددت النماذج التعليمية التي يمكن أن تستخدم للوصول إلى الاستنتاجات المرصودة فقد قسم جلارز في نموذجه التدريسي عملية التدريس إلى أربعة أقسام بعلاقة منطقية وتسلسل فيها العملية التدريسية حسب نظام خاص وقد تضمن النموذج العناصر الرئيسية التالية:
1 – الأهداف التعليمية أو النتاجات التعليمية.
2 – الاستعداد المدخلي.
3 – الأساليب والأنشطة التعليمية ونموذج التعليم.
4 – تقويم النتاج التعليمي. (31-19)
وأخيراً عزيزي الدارس:
ترتبط استراتيجيات التعليم بالأنشطة التعليمية وتختلف عن الأنماط في أنها لا تعتمد على نظريات تعلم بل تعتمد على مبادئ تربوية ونفسية وتختلف عن الطرق والأساليب في أنها مخططه بدقة وتتكون كل استراتيجية من سلسلة محددة سلفاً من قبل واضع الاستراتيجية ولقد تعددت الاستراتيجيات فهناك استراتيجيات لتنظيم تعلم موضوعات معينة كالمفاهيم والاتجاهات والمهارات وحل المشكلات والإبداع وهناك استراتيجيات تعلم أخرى مثل إستراتيجية التعلم الإتقاني وإستراتيجية التعلم بالأدوار التربوية وإستراتيجية التعلم بالمشاريع والأبحاث والتقارير واستراتيجيات التعليم بالخطوات. (6- )
تعريف الاستراتيجية: Strategy
*يرى "مصطفى السايح محمد" (2001م) أن الاستراتيجية في التدريس هي:
عبارة عن حركات أو إجراءات تدريسية متو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدة بتحقيق مخرجات تعليمية مرغوب فيها، وأن لفظ استراتيجية يستخدم كمرادف للفظ إجراءات التدريس والتحركات التي يقوم بها المعلم أثناء عملية التدريس تعد في نظر الكثيرين من أهم مكونات الاستراتيجية.
كما يوجد عدة مفاهيم للاستراتيجية في التدريس منها:
• مجموعة من الخطوط العريضة التي توجه العملية التدريسية في الدرس.
• مجموعة من الأمور الإرشادية التي تحدد وتوجه مسار عمل المدرس وخط سيره في الحصة.
• مجموعة الحركات التي يقوم بها المدرس أثناء التدريس والتي تحدث بشكل منظم ومتسلسل بغرض تحقيق الأهداف التعليمية المعدة مسبقاً.
بينما ترى "كوثر حسين كوجك" (2001م) أن الاستراتيجية في التدريس هي:
خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهدافاً معينة ولتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها وتصمم الإستراتيجية في صورة خطوات إجرائية ويوضع لكل خطوة بدائل تسمح بالمرونة عند تنفيذ الإستراتيجية وتتحول كل خطوة من خطوات الإستراتيجية إلى تكتيكات أي إلى أساليب جزئية تفصيلية تتم في تتابع مقصود ومخطط في سبيل تحقيق الأهداف المحددة وهكذا ترى أن الإستراتيجية هي مجموعة قرارات يتخذها المعلم وتنعكس تلك القرارات في أنماط من الأفعال يؤديها المعلم والتلاميذ في الموقف التعليمي.
والعلاقة بين الأهداف التعليمية وإستراتيجية التدريس المختارة علاقة جوهرية، حيث يتم اختيار الإستراتيجية التعليمية على أساس أنها أنسب وسيلة لتحقيق الهدف، فاختيار الإستراتيجية يعتمد على الأهداف التي نريد تحقيقها، كما أنه دون تحديد الهدف لا تكون للإستراتيجية التعليمية أية فعالية، ويعتبر اختيار الإستراتيجية في هذه الحالة جهداً عشوائياً، غير مضمون النتائج. (25-301، 302)
بينما ترى "فريدة كامل أبو زينة" (1985م) أن الإستراتيجية هي:
تتابع منظم ومتسلسل من تحركات المعلم وتحرك المعلم هو سلوك هادف من أجل تحقيق هدف تعليمي مقصود والمعلم في الفصل يقوم بعدد من التحركات وأي تتابع منتظم من هذه التحركات وأي تتابع منتظم من هذه التحركات يسمى إستراتيجية. (24-107، 114)
* بينما يعرف "وديع مكسيموس وآخرون" (1981م) نقلا عن المفتي أن الإستراتيجية هي:
"خـطة معينة تتكون من مجموعة من القواعد العامة التي تعني بوسائل تحقيق هدف ما".
* بينما يعرفها"جابر عبد الحميد"(1996)بأنها:-
" هي مجموعة من الخطوات أو الممارسات التي يتبعها المعلم داخل الفصل بحيث تساعده على تحقيق أهداف المقرر وتشمل عدة عناصر من بينها التمهيد للدرس يثير دافعية التلاميذ وتحديد تتابع الأنشطة التعليمية والوقت المخصص لكل منها ونوع التفاعل الذي يمكن أن يحدث داخل الفصل والطريقة التي سوف يتبعها المعلم وأساليب التقويم". (8-110)
* رأى الباحثان أن الإستراتيجية هي مجموعة مرتبة ومنظمة من التحركات التي يتبعها المعلم لتحقيق هدف ما.

طرق وأساليب اختيار إستراتيجية التدريس:
*يرى "مصطفى السايح محمد" (2001م) أن اختيار إستراتيجية التدريس:
ينبغي أن تكون وفقاً للأسس التربوية التالية:
1. أن تكون الأساليب الفنية المستخدمة مناسبة لاستعدادات التلاميذ ومستوى نضجهم.
2. يجب أن تتم طريقة عرض المادة التعليمية وفقاً للأهداف التربوية العامة والأهداف التعليمية للمادة وتمكن المتعلم من تحقيق هذه الأهداف.
3.يجب أن يتوفر الوقت الكافي والمكان المناسب والأدوات اللازمة حتى يتم تنفيذ الإستراتيجية بصورة جيدة.
4.يجب أن تؤدي الإجراءات التدريسية إلى نمو متتابع وتطور مستمر.
5. يجب أن تجذب الإجراءات التدريسية انتباه المتعلم وتأخذ في الاعتبار مشكلاته واحتياجاته.
6. يجب أن يتم تخطيط الأنشطة بدقة.
7. يجب أن تكون إستراتيجية التعليم فعالة من حيث التأثير في تفكير وسلوك واتجاهات المتعلمين. إذ أن الغاية من اختيار إستراتيجية التدريس هو أن نغرس في المتعلم المرونة في التفكير بحيث تجعله متفتحاً على البيانات والفرضيات الجديدة واعياً بما لديه من أفكار وخبرات سابقة متمسكاً بالقيم الأساسية دون تحجر.
8. تراعى الإستراتيجية المختارة تنظيم مواقف التعليم بحيث تتحدى قدرات التلميذ وتتيح له فرص النجاح، حيث أنه عندما يحقق التلاميذ نجاحاً فإن من شأن ذلك أن تجعلهم يشعرون بالرضا مما يدفعهم إلى مزيد من التعليم.
9. أن تراعي الإستراتيجية المختارة تهيئة الفرص للتلاميذ لاستخدام ما اكتسبوه من معلومات ومهارات.

****** تصنيف الاستراتيجيات في التربية الرياضية:
*يرى "مصطفى السايح محمد" (2001م) أن تصنيف الاستراتيجيات يكون كالتالي:

الاستراتيجيات وفاعلية دور المدرس الاستراتيجيات وفاعلية دور المتعلم
1 – الاستراتيجيات وفاعلية دور المدرس:
تعتمد هذه الاستراتيجيات كليا على حركات المدرس داخل الفصل وعليه يظهر بوضوح دوره الفعلي بالسيطرة الكاملة على المتعلمين، وفي الوقت نفسه لا نجد دوراً واضحاً ومحدداً للمتعلم، من هذه الاستراتيجيات المبنية على التفرد بالعمل ظهرت أساليب وطرق التدريس التقليدية والتي يعتمد فيها أساساً على المعلم الذي يقوم بكل شئ فهو "المرسل- والموصل" أما المتعلم فهو المستقبل والمنفذ.
أي أن جوهر هذه الاستراتيجيات هي العلاقة المباشرة والآنية بين الحافز الصادر من المدرس والاستجابة الصادرة من التلميذ، وبالتالي فالجانب الإبداعي يقرره المدرس ولا علاقة للتلميذ بهذا الجانب.
2 – الاستراتيجيات وفاعلية دور المتعلم:
لا شك أن برامج التربية الرياضية الحديثة ثم بناؤها على أن يكون للمتعلم دوراً إيجابياً في عملية التعليم والتعلم وفي اكتشاف جانب كبير من الحقائق والمفاهيم نحو العمل المنوط به.. ففي درس التربية الرياضية يمكن أن يكتشف التلميذ معلومات عن أداء المهارات وكيفية تطويرها، كما يمكن للتلميذ أن ينمي قدرته على حل أي مشكلة تقابله، ومن ثم فإن دور المعلم هو خلق المواقف المتباينة بكل جوانبها للمتعلم والتي تساعد على إرشاد وتوجيه المتعلم نحو اكتشاف الحقائق والمعلومات والمعارف والمفاهيم واكتساب المهارات وأدائها بصورة جيدة، كما يظهر دور المعلم عند إعطاء النموذج الجيد والتغذية الراجعة التصحيحية.
أي أن جوهر هذه الاستراتيجيات هو مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين كما تظهر نشاطهم ودورهم وفاعليتهم أثناء التدريس، وتظهر الجانب الإبداعي بشكل واضح لديهم.

**** ـ كيف تصمم الاستراتيجية ؟
* ـ تصمم الاستراتيجية في صورة خطوات إجرائية بحيث يكون لكل خطوة بدائل، حتى تتسم الاستراتيجية بالمرونة عند تنفيذها، وكل خطوة تحتوي على جزيئات تفصيلية منتظمة ومتتابعة لتحقيق الأهداف المرجوة، لذلك يتطلب من المعلم عند تنفيذ استراتيجية التدريس تخطيط منظم مراعياً في ذلك طبيعة المتعلمين وفهم الفروق الفردية بينهم والتعرف على مكونات التدريس .

* ـ مواصفات الاستراتيجية الجيدة في التدريس :
*يرى "مصطفى السايح محمد" (2001م) أن مواصفات الإستراتيجية التدريسية الجيدة هي:
1 يجب أن تكون شاملة بمعنى أنها تتضمن كل المواقف والاحتمالات المتوقعة.
2 أن ترتبط ارتباطاً واضحاً بالأهداف التربوية والاجتماعية.
3 أن تكون طويلة المدى، بحيث تتوقع النتائج وتبعات كل نتيجة.
4 أن تتسم بالمرونة والقابلية للتطوير إذا دعت الحاجة.
5 أن تكون عالية الكفاءة من حيث مقارنة ما تحتاجه من إمكانيات عند التنفيذ مع ما تنتجه من مخرجات تعليمية.
ولا يمكن القول بأن هناك إستراتيجية معينة أفضل من غيرها بشكل مطلق، ولكن هناك إستراتيجية تحقق بعض جوانب التعليم أفضل من غيرها، كما قد تفضل إستراتيجية ما عن غيرها من الاستراتيجيات في ظروف تعليمية معينة وفي حدود إمكانات مادية معينة وعلى المعلم أن يضع كل ذلك في الاعتبار، عند تخطيطه للتدريس واختياره استراتيجيات التدريس التي سيتبعها.

بينما ترى "كوثر حسين كوجك" (2001م) أن مواصفات الإستراتيجية الجيدة هي كالتالي:
1 أن يكون شاملة: بمعنى أنها تتضمن كل المواقف والاحتمالات المتوقعة.
2 أن ترتبط ارتباطاً واضحاً بالأهداف التربوية والاجتماعية والاقتصادية.
3 أن تكون طويلة المدى: بحيث تتوقع النتائج وتبعات كل نتيجة.
4 أن تتسم الإستراتيجية بالمرونة والقابلية للتطوير، إذا دعت الحاجة.
5 أن تكون عالية الكفاءة من حيث مقارنة ما تحتاجه من إمكانات عند التنفيذ، مع ما تنتجه من مخرجات تعليمية.
ولا يمكن القول بأن هناك إستراتيجية معينة أفضل من غيرها بشكل مطلق، ولكن هناك إستراتيجية تحقق بعض جوانب التعلم أفضل من غيرها من الاستراتيجيات، كما قد تفضل استراتيجية ما عن غيرها من الاستراتيجيات في ظروف تعليمية معينة وفي حدود إمكانات مادية أو بشرية معينة، وعلى المعلم أن يضع كل ذلك في الاعتبار، عند تخطيطه للتدريس واختياره استراتيجيات التدريس التي سيتبعها.

* ـ مكونات استراتيجيات التدريس :
* ـ حدد أبو زينه (1417هـ، ص 107) مكونات استراتيجية التدريس على أنها :
1- الأهداف التدريسية .
2- التحركات التي يقوم بها المعلم وينظمها ليسير وفقها في تدريسه .
3- الأمثلة ، والتدريبات والمسائل والوسائل المستخدمة للوصول إلى الأهداف .
4- الجو التعليمي والتنظيم الصفي للحصة .
5- استجابات الطلاب بمختلف مستوياتهم والناتجة عن المثيرات التي ينظمها المعلم ويخطط لها .
كما يرى أن تحركات المعلم هي العنصر المهم والرئيس في نجاح أي استراتيجية للتدريس ، لدرجة أن بعضهم عرف الاستراتيجية التدريسية على أنها تتابع منتظم ومتسلسل من تحركات المعلم .


*** ـ كيف تصمم الاستراتيجية ؟
* ***ـ تصمم الاستراتيجية في صورة خطوات إجرائية بحيث يكون لكل خطوة بدائل، حتى تتسم الاستراتيجية بالمرونة عند تنفيذها، وكل خطوة تحتوي على جزيئات تفصيلية منتظمة ومتتابعة لتحقيق الأهداف المرجوة، لذلك يتطلب من المعلم عند تنفيذ استراتيجية التدريس تخطيط منظم مراعياً في ذلك طبيعة المتعلمين وفهم الفروق الفردية بينهم والتعرف على مكونات التدريس .

**** ـ مواصفات الاستراتيجية الجيدة في التدريس :
1. الشمول ، بحيث تتضمن جميع المواقف والاحتمالات المتوقعة في الموقف التعليمي .
2. المرونة والقابلية للتطوير ، بحيث يمكن استخدامها من صف لآخر .
3. أن ترتبط بأهداف تدريس الموضوع الأساسية .
4.أن تعالج الفروق الفردية بين الطلاب .
5.أن تراعي نمط التدريس ونوعه ( فردي ، جماعي ) .
6.أن تراعي الإمكانات المتاحة بالمدرسة .

**** ـ مكونات استراتيجيات التدريس :
* ـ حدد أبو زينه (1417هـ، ص 107) مكونات استراتيجية التدريس على أنها :
1. الأهداف التدريسية .
2. التحركات التي يقوم بها المعلم وينظمها ليسير وفقها في تدريسه .
3. الأمثلة ، والتدريبات والمسائل والوسائل المستخدمة للوصول إلى الأهداف .
4. الجو التعليمي والتنظيم الصفي للحصة .
5. استجابات الطلاب بمختلف مستوياتهم والناتجة عن المثيرات التي ينظمها المعلم ويخطط لها .
كما يرى أن تحركات المعلم هي العنصر المهم والرئيس في نجاح أي استراتيجية للتدريس ، لدرجة أن بعضهم عرف الاستراتيجية التدريسية على أنها تتابع منتظم ومتسلسل من تحركات المعلم .




**** أهمية استراتيجيات التدريس

لقد أضحت التربية والتعليم في وقت أشد ما تكون فيه الحاجة إلى التغيير والتطوير لمواكبة ما يتميز به هذا العصر من ثورة علمية في المجالات التربوية وما يدعمها من وسائط وتقنيات لذا يتوجب علينا إعادة النظر والتفكير في كيفية إعداد أبنائنا بحيث يكتسبوا المعرفة وينقدوها وكذلك علي نقل التدريس نقلة نوعية من خلال تطوير أداء المعلمين وجعل استراتيجيات التدريس المستخدمة أكثر فعالية وحداثة، ومن هذا المنطلق يأتي مشروع تطوير استراتيجيات التدريس.

***** مبررات تطوير استراتيجيات التدريس :-

1. العمل علي تحقيق أهداف سياسة التعليم العامة في المملكة التي تحث علي استخدام طرق وأساليب تساعد علي تنمية تفكير التلاميذ وإتاحة الفرصة لهم للإبداع.

2. وجود نسبة كبيرة من المعلمين تعتمد علي الإلقاء الذي ينتهي بالحفظ والترديد ويجعل دور المعلم سلبيا غير فاعلاً.

3. الحاجة إلى استراتيجيات تدريسية تثير دافعية التلاميذ للتعلم للمادة الدراسية وتعزز انتمائهم للمدرسة

4. ضعف إلمام بعض المعلمين باستراتيجيات التدريس التي تجعل التلميذ محورا نشطً للعملية التربوية التعليمية .

5. قصور الأساليب والطرق المعمول بها حاليا عن تنمية مهارات التلاميذ في العمل التعاوني

6. زيادة عدد التلاميذ في الفصول لدرجة تفوق قدرة المعلم على المتابعة والتوجيه..

7. الحاجة إلى تدريب المشرفين التربويين علي كيفية تنمية استراتيجيات التدريس.

8. ظهور اتجاهات حديثة في التربية تتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد بمبادئ التدريس وأساليبه.

1) أنواع واستراتيجيات التدريس:

* يرى مصطفى السايح محمد (2001م) أن أنواع استراتيجيات التدريس متعددة منها

• إستراتيجية درجة معرفة وخبرة التلاميذ للأنشطة المتعلمة.
• إستراتيجية النقاش.
• إستراتيجية الحوار والجدل.
• إستراتيجية العمل الجماعي المشترك.
• إستراتيجية التعلم بواسطة المدرسة المستقبلية.
• إستراتيجية التدريس بتقويم القدرات المتنوعة.
• إستراتيجية حالة الاستعداد (المرحلة الإدراكية).
• إستراتيجية التناقص الإدراكي.
• إستراتيجية الفروق الفردية.
• إستراتيجية التعلم التعاوني.
• إستراتيجية اللعب.
• إستراتيجية التعلم الذاتي (التعلم المبرمج).
• إستراتيجية الأداء في مجموعات.
* بينما ترى عفاف عبد الكريم (1994م) أن أنواع الاستراتيجيات هي كالتالي:
• إستراتيجية التدريس كنظام لنقل المحتوى للمتعلم.
• إستراتيجية التدريس المتفاعل.
• إستراتيجية تدريس المحطات.
• إستراتيجية تدريس الأقران.
• إستراتيجية التعليم الذاتي.

بينما ترى كوثر حسين كوجك (2001م) أن أنواع الإستراتيجيات التدريس هي كالتالي:
1. إستراتيجية الإلقاء أو المحاضرة.
2. إستراتيجية الخرائط المعرفية
خرائط المعرفة التي توضح تسلسل خطوات أو حل.
خرائط المعرفة لتحليل حدث ما.
خرائط المقارنة.
3. إستراتيجية المناقشة.
4. إستراتيجية التعلم التعاوني.
5. إستراتيجية البيان العملي Demonstration.
6. إستراتيجية المعمل أو التدريس المعلمي Laboratory.
7. إستراتيجيات التعلم الذاتي.
8. إستراتيجيات اللعب Play Strategies.
9. إستراتيجيات تدريس للذكاءات المتعددة. (25- 299)

* بينما يرى الدكتور فؤاد سليمان قلادة (1997م) أن أنواع إستراتيجيات التدريس هي كالتالي:
1. إستراتيجية أوزوبل في تنظيم التدريس.
نموذج أوزوبل لتنظيم التدريس.
The Ausubel Model for organizing instruction
واكتفى بذكر هذه الإستراتيجية وشرحها كاملاً بداية من نموذج Tabe ونموذج Bruner ونموذج بياجيه J. Piager.

* بينما ترى الدكتورة/ فايزة أحمد محمد حمادة (2000م) نقلا عن كيلر أن أنوع إستراتيجيات التدريس هي كالتالي:
1. الخطط والإستراتيجيات للتعلم الجماعي:
- خطة ونتكا.
- خطة موريسون.
- إستراتيجية توي تش.
- خطة يوسف هاشم، شان شانج.
- نموذج كارول.
- إستراتيجية بلوم.
- إستراتيجية التعلم للإتقان.
2. إستراتيجية كيلر.

***** و سنتناول في الشرح التالي أكثر الإستراتيجيات التي تستخدم في التربية الرياضية و التي تناولها العديد من الخبراء و الباحثين :
1. التعليم التعاوني .
2. لعب الأدوار .
3. التفكير الإبداعي .
4. العصف الذهني .
5. خرائط المفاهيم .
6. التقويم البنائي .












**** أولا التعلم التعاوني :
” تواصل وتفاعل“
مفهوم التعلم التعاوني :
• التعلم التعاوني هو تفاعل منظم بين مجموعة مقننة العدد والمهام للوصول إلى أهداف محددة في وقت محدد .

• ويعرفه كوشاك و إيجن بأنه : (مجموعة من استراتيجيات التعليم تُستخدم لتلبية تعلم الطلاب في فرق منظمة لتحقيق أهداف المجموعة) .

• التعلم التعاوني هو استراتيجية تعليمية لمجموعات صغيرة من الطلاب غير متجانسة تعمل معاً لزيادة تعلمهم كمجموعة وكأفراد إلى أقصى حد من خلال التفاعل الإيجابي الذي يؤدي إلى نمو المهارات الشخصية والاجتماعية لديهم .

*** مسوِّغات التعلم التعاوني :
هناك عدة مسوِّغات تقف وراء تبني التعلم التعاوني طريقةً للتدريس ، ويمكن إبرازها على النحو الآتي :
1. سيادة الاتجاهات التربوية التي تؤكد الفردية؛ في الأسرة والمجتمع والمدرسة .
2. تعميق روح التنافس بين الطلاب والأهالي والمعلمين لتحقيق التفوق لأبنائهم و طلابهم .
3. غياب قيم التعاون التي يؤكدها ديننا الإسلامي الحنيف مما أدى إلى بروز اتجاهات سلبية في أفراد مجتمع المدرسة ، امتدت فيما بعد إلى مجتمع الوطن .
4. تتطلب الحياة في هذا القرن أن يمتلك الأفراد مهارات تعاونية عديدة مثل : العمل بروح الفريق الواحد التواصل بسهولة و فاعلية ......
5. أثبتت كثير من الدراسات فاعلية التعلم التعاوني في تحسين تحصيل الطلاب وتنمية العلاقات الاجتماعية .
*** ملامح مجموعة التعلم التعاوني
إذا أمعنا النظر في المجموعات التي تتعلم تعاونياً , نرى فيها الملامح التالية:
1. كل فرد في المجموعة مسؤول عن عمله وعن عمل المجموعة ككل .
2. يقدم كل فرد في المجموعة الدعم للأفراد الآخرين ، كما يتلقى بدوره الدعم منهم .
3. يتقاسم أفراد المجموعة حلاوة النجاح ، و مرارة الفشل .
4. للمجموعة منسق واحد يمثلها ، ويعبر عن رأيها ككل.
5. لكل فرد في المجموعة دور يؤديه ، يصب في تحقيق الأهداف .
6. تقوم المجموعة بعملية الوصول للنتائج أي تجهيزها .
7. يتوزع أفراد المجموعة العمل فيما بينهم ، ثم يخرجونه نسيجاً واحداً يمثلهم .
8. للمعلم أدوار واضحة تتمثل في الإشراف ، والمتابعة ، وتقديم الدعم ، والمحافظة على المسار موجهاً نحو الأهداف .
9. يتعاون أفراد المجموعة في إنضاج وتعميق المعرفة والنتائج التي يتوصلون إليها .
10. يُقوّم أفراد المجموعة جودة عملهم ويستخلصون التغذية الراجعة .



***مبادئ التعلم التعاوني
1- التفاعل وجهاً لوجه ( Face To Face Interaction ) : ويعنى هذا المبدأ ضرورة جلوس أفراد المجموعة مع بعضهم ، والتفاعل والتواصل لفظياً ، يتبادلون وجهات النظر ، ويتناقشون بشكل عقلاني هادف سعياً للوصول إلى فهم مشترك ، وحلول متفق عليها.

2- الاعتماد البيني المتبادل (Interdependence) : يعني هذا المبدأ أن كل فرد في المجموعة عنصر مهم ، ويعتمد عليه أفراد المجموعة الآخرين ، ولديه ما يقدمه دعماً لهم في العمل / الأعمال المطلوبة منهم . ويدرك كل فرد أن نجاح المجموعة مسؤوليته الشخصية كما هو مسؤولية الجميع . ويرفعون شعاراً يقول : " الفرد للمجموعة ، والمجموعة للفرد ".
3- التواصل البينشخصي (Interpersonal Communication) : الأصل في التعاون هو التفاعل المنتج الهادف من خلال التواصل الإيجابي وتبادل الأفكار، و طرح وجهات النظر بوضوح وسهوله .

4- الفرد مسؤول (Individual accountability ) : أي أن يتحمل كل فرد في المجموعة مسؤولية إنجاز العمل المنوط به في الوقت المحدد وبالنوعية ودرجة الإتقان المطلوبة ، كما يعني أن كل فرد يتحمل مسؤولية عمل المجموعة .
5- المعالجة (Processing) : تعني قيام أفراد المجموعة بتحليل عملهم ، وممارساتهم ، والخروج بتغذية راجعه حول مدى التنسيق والتفاعل والتواصل بينهم ، ودرجة فاعلية كل ذلك ، وكذلك درجة جودة المنتج ، ومن ثم يقررون كيف يحسنون أداءهم ، وكيف يعالجون المهمات المطروحة بطرائق أفضل ؟ وكيف يعززون ويعمقون العلاقات الاجتماعية ، والتفاعلات التعلمية بينهم .

*** المهارات التعاونية والاجتماعية للتعلم التعاوني :
1- مهارة المحافظة على تماسك المجموعة .
وتتمثل هذه المهارة بالسلوكات الآتية :
– البقاء في المجموعة .
– التحدث بصوت هادئ واضح مسموع والعمل بدون ضجيج .
– تشجيع الأفراد الآخرين على العمل والإنجاز والالتزام … الخ .
– الاستماع للآخرين ، وعدم مقاطعتهم .
– مناقشة الآراء بموضوعية ، وتقديم النقد البناء (والامتناع عن النقد السلبي )
– تقبل الأفراد الآخرين .
2- مهارة تشغيل المجموعة Group Functioning Skill
تتمثل هذه المهارة بالسلوكات الآتية :
– تحديد الأهداف .
– توضيح المهمات ، وتوزيع الأدوار .
– طلب المساعدة وتقديمها .
– حفز الآخرين وتعزيزهم .
– التوفيق بين الآراء والأفكار و توضيحها و بلورتها .
– إدارة النقاش .
– تقديم الإرشاد والتوجيه .
3. مهارة الصياغة Formulating Skill
تتمثل هذه المهارة بالسلوكات الآتية:
– تصويب وتعديل الطروحات والآراء ، وتوجيهها نحو الأهداف .
– فحص ومراجعة العمل ، والتأكد من الاتجاه والإنجاز .
– التذكير بالمسار المطلوب ، والعودة إليه .
– تلخيص الموضوع أو الأفكار وربطها .
– استخلاص النتائج وصياغتها .
4 . مهارة التعمق ( التخمر ) Fermentating Skill
وتتمثل هذه المهارة بالسلوكات الآتية :
– طرح الأسئلة السابرة Probing Questions وأسئلة التفكير المتباعدDivergent Questions .
– النقد الموضوعي البناء (نقد الفكرة لذاتها بهدف تصويبها، وعدم نقد صاحبها ) .
– تبرير الأفكار، والآراء ، و الإجابات.
– ربط الأفكار ودمجها والخروج بالفكرة مبلورة.

*** مجموعات التعلم التعاوني( مفهوم ومضمون) :

تمتاز مجموعات التعلم التعاوني عن مجموعات التعلم التقليدية بما يأتي:
1. كل فرد في المجموعة مسؤول عن عمله ، وعن عمل المجموعة ككل .
2. يقدم كل فرد في المجموعة الدعم لأفرادها الآخرين ، كما يتلقى بدوره الدعم منهم .
3. يتقاسم أفراد المجموعة حلاوة النجاح ، و مرارة الفشل .
4. للمجموعة منسق يمثلها ، ويعبر عن رأيها ككل واحد .
5. لكل فرد في المجموعة دور يؤديه ، ويصب في تحقيق الأهداف .
6. يتوزع أفراد المجموعة العمل فيما بينهم ، ثم يخرجونه نسيجاً واحداً يمثلهم .
7. للمعلم أدوار واضحة تتمثل بالإشراف ، والمتابعة ، وتقديم الدعم والمحافظة على المسار موجهاً نحو الأهداف .
8. تقوم المجموعة متعاونةً بعملية الوصول للنتائج ، ويتعاونون في إنضاجها وتعميقها.
9. يقوم أفراد المجموعة جودة عملهم ويستخلصون التغذية الراجعة .

*** العوامل التي توجه المعلم في اختيار استراتيجية تعلم تعاوني
في كل موقف تعليمي تعلمي على المعلم أن يختار استراتيجية التعلم في ضوء مجموعة موجهات منها :
1. المرحلة العمرية:
• يصلح التعلم التعاوني للتطبيق في كل المراحل الدراسية لكن باستخدام استراتيجيات مختلفة .
• يفترض أن تناسب استراتيجيات التعلم التعاوني مستوى نضج الطالب .

2. الأهداف التعليمية:
تنوع الأهداف يشكل عاملاً حاكماً وموجهاً للمعلم في اختيار الاستراتيجية التدريسية التي سيستخدمها ، بحيث تساعد في تحقيق الأهداف .
3. نوع المادة الدراسية:
هناك استراتيجيات تعلم تعاوني عامة تصلح للتطبيق لدى تدريس معظم المواد ، وهناك استراتيجيات تدريسية تعاونية تصلح لتدريس مادة بعينها .
4. الزمن المتاح :
• الزمن القصير يفرض على المعلم أسلوب العرض ، والمناقشة من خلال المجموعات .
• الزمن الطويل يعطي المعلم فرصة لاستخدام التجريب العملي أو العمل الميداني .
5. المكــــــــان
• بعض الأنشطة تحتاج المختبر ، أو المكتبة ، أو متحفاً تاريخيا ،ً أو موقعاً زراعياً مما يعني عدم إمكانية تنفيذها داخل قاعة الصف بالكفاءة التي تتحقق فيما لو نفذت في مواقعها .
• في الموقع المناسب يستخدم المعلم استراتيجيات تدريسية تركز على الدور النشط للطالب حيث يعمل ويجرب ويبحث .
• في قاعة الصف تكون الخيارات المتاحة للمعلم ، وطلابه محدودة وبالتالي تحد من حريته في اختيار استراتيجية التدريس الأنسب لتحقيق الأهداف .
6. المستوى العلمي للطلاب
• رغم ارتباط المستوى العلمي للطلاب بالمرحلة الدراسية إلا إنه عامل مستقل بحد ذاته .
• يتفاوت الطلاب من حيث مستواهم العلمي في المرحلة الدراسية والمرحلة العمرية .
• في ضوء مستويات الطلاب يقرر المعلم نوع المجموعات التي سيستخدمها ، كما يقرر حجم المجموعة ، وعدد المجموعات ، ونوع الأنشطة ، وشكل التفاعل الصفي .

*** استراتيجية مقترحة لتنفيذ التعلم التعاوني :
تتمثل هذه الاستراتيجية بالخطوات الآتية :
1. يوزع المعلم الطلاب في مجموعات .
2. المعلم يدرس ، ويشرح المادة ، ويقدَم نشاطاً ، ويطرح أسئلة ... إلخ .
3. في مرحلة تالية تدرس كل مجموعة النشاط تفاعلياً استجابة لما طرحه المعلم .
4. يشرف المعلم على عمل المجموعات ، ويتنقَّل بين أفرادها ، ويعمل على تفعيلها ، وتوجيهها بشكل غير مباشر إذا لزم الأمر .
5. يجرى المعلم اختباراً تطبيقياً للطلاب فيما درسوه لقياس مدى تحقق الأهداف .
6. إيجاد نتيجة المجموعة .
7. تقديم تغذية راجعة للمجموعة أو للمجموعات .

*** كيفية توزيع الطلاب في مجموعات :
يوزع الطلاب في مجموعات بعدة طرائق منها :
• يوزع المعلم الطلاب في مجموعات بحكم خبرته ، وانطباعاته عنهم ، ويقرر عدد الطلاب في المجموعة ، ومستوياتهم موجهاً بخبرته لأهداف النشاط ، أو المهمة التعاونية التي سينفذها الطلاب .
• توزيع الطلاب في مجموعات باستخدام القرعة ، والمجموعات الناتجة من هذه الطريقة هي مجموعات عشوائية . ويمكن أن يُشكل المعلم مجموعات عشوائية مقصودة بأن يتعمد أن يكون في المجموعة طلاب متفوقون ، وطلاب متوسطون ، وطلاب ضعاف .
• يمكن أن يُشكل المعلم المجموعات بطريقة مقصودة كأن يضع الطلاب المتفوقين في مجموعة ، ومتوسطي التحصيل في مجموعة أخرى ، وضعاف التحصيل في مجموعة ثالثة . ويعتمد المعلم هذا التوزيع إذا كانت له أهداف خاصة موجهة لكل مجموعة على حدة . والمعلم مطالب في هذه الحالة بإعداد أوراق عمل ، أو نشاطات خاصة بكل مجموعة تناسب قدرات طلابها ، والأهداف التي يريد المعلم تحقيقها فيهم .
• الطريقة الرياضية لتوزيع المجموعات:
لتوضيح هذه الطريقة نأخذ المثال التالي :
• عدد طلاب الصف الثالث المتوسط (32) ، والمطلوب توزيعهم في مجموعات عشوائية عدد الطلاب في كل منها (4) طلاب . وعلى هذا الأساس يكون :
• عدد المجموعات = 32 ÷ 4 = 8
• عدد الأعمدة = (4) ؛ أي يساوي عدد الطلاب في المجموعة .
• عدد الطلاب في العمود الواحد = 8 ؛ أي يساوي عدد المجموعات .
• يُرتب الطلاب حسب درجاتهم على النحو المبين في الجدول الآتي :

*** دور المعلم ودور الطالب في الموقف التعليمي التعلمي وفق استراتيجية التعلم التعاوني :
** يتطلب تطبيق استراتيجية التعلم التعاوني في التدريس من المعلم والطالب أدواراً محددة تساعد في تفعيل التعليم والتعلم ، وتحقيق الأهداف التربوية المتوخاة .

** الأدوار المطلوبة من المعلم :
أولاً : الاستعداد للتدريس ، ويتمثل بدراسة المعلم للمادة الدراسية من الكتاب ودليل المعلم ، وتفهمها ، وتفهم أنشطتها ، ومن ثم يقوم بما يأتي :
1. إعداد إجابات للأسئلة ، والنشاطات .
2. التأكد من مناسبة الزمن المخصص لكل نشاط ، وتعديله إن اقتضى الموقف ذلك .

3. تفقد المواد ، والأدوات اللازمة والداعمة لتنفيذ الدرس ، والتأكد من مدى مناسبتها وجاهزيتها.
4. إعداد أي نشاطات ، أو شفافيات يرى المعلم أنها ضرورية للدرس .

ثانياً: تنفيـذ التدريس وإدارته ، ويتمثل بالإجراءات الآتية :

1. توزيع الطلاب في مجموعات بحيث يصل عدد الأفراد في المجموعة الواحدة (3 - 5) أفراد فقط .
2. الطلب من كل مجموعة أن تنتخب ، أو تختار قائداً ( منسقا) .
3. توضيح دور المنسق لجميع الطلاب .
4. قيام المعلم بتوضيح طريقة السير في الدرس ، والاتفاق معهم على أساليب تفعيل المشاركة .
5. تقديم أوراق النشاط لمنسق المجموعة ؛ ليوزعها على زملائه في المجموعة ، ومن ثم تدارسها ، وتحديد المطلوب منها .
6. تنبيه المجموعات إلى ضرورة قراءة نصوص النشاط بدقة وضرورة التقيد بالزمن المخصص .
7. التنقل بين المجموعات ؛ لمتابعتها ، وتفعيل عملها .
8. تقديم المساعدة للمجموعة أو المجموعات المتعثرة بشكل غير مباشر، أي بتوجيه أسئلة موجَّهة .
9. الطلب من منسق المجموعة أن يعرض على السبورة نتائج عمل المجموعة .
10. إتاحة الفرصة للطلاب لمناقشة النتائج التي توصلت إليها المجموعة .
11. التوصل إلى خلاصة محددة تبرز نتيجة النشاط الكلي ، وتثبيت الخلاصة على السبورة ، أو على شفافية في شكل نقاط .
12. يحرص المعلم على تنفيذ الطلاب للنشاطات من خلال العمل في مجموعات متعاونة ؛ ليتمكنوا من تمثل مبادئ ومهارات التعلم التعاوني .

***** الأدوار المطلوبة من الطالب :
1. البقاء في المجموعة .
2. تنفيذ النشاطات ، وتأدية المهمات وفق التوزيع الذي اتفقت عليه المجموعة .
3. التحدث بصوت هادئ واضح مسموع ، والعمل بدون ضجيج .
4. الاستماع للآخرين ، وعدم مقاطعتهم .
5. مناقشة الآراء بموضوعية ، وتقديم النقد البناء ( والامتناع عن النقد السلبي ) .
6. تقبل الأفراد الآخرين .
8. طلب المساعدة وتقديمها .
9. حفز الآخرين وتعزيزهم .
10. المساعدة في التوفيق بين الآراء والأفكار ، وتقديم الإرشاد
والتوجيه لزملائه .
11. تصويب وتعديل الطروحات والآراء ، وتوجيهها نحو الأهداف .
12. فحص ومراجعة العمل ، والتأكد من الاتجاه ، والإنجاز .
13. تلخيص الموضوع ، أو الأفكار وربطها .
14. النقد الموضوعي البناء (نقد الفكرة لذاتها بهدف تصويبها وعدم نقد صاحبها ) .
15. تبرير الأفكار ، والآراء ، والإجابات.
16. ربط الأفكار ودمجها ، والخروج بالفكرة مبلورة .

*** إدارة المجموعات في التعلم التعاوني
1. الإدارة الذاتية: يقوم الطلاب بإدارة مجموعتهم بأنفسهم دون أي توجيه من المعلم ، ومن مميزات هذه الطريقة تحقق الاستقلالية والثقة عند الطلاب.
2. الإدارة المباشرة : وهي من الطرائق التقليدية في الإدارة ، حيث يقوم المعلم بنفسه بإدارة المجموعات وتوجيهها بطريقة مستمرة والتدخل في سير فعالياتها وأنشطتها، ومن مميزات هذه الطريقة توفير الوقت ، وتضمن الانضباط داخل الصف .
3. الإدارة الرقمية: تقسيم الطلاب حسب مستوياتهم الدراسية والتعامل معهم على شكل أرقام محددة ، ومن مميزات هذه الطريقة تحقق الاستقلالية لدى المجموعة ، وتوفر الوقت وهي مريحة للمعلم والطالب ، وتضمن الأخذ والعطاء داخل المجموعة ومفيدة للطالب الضعيف دراسياً .
4. إدارة السحب والانسحاب: تجميع الطلاب الضعاف في مجموعة واحدة ، ويقوم المعلم بالجلوس معهم لمساعدتهم .

***** ثانيا : التدريس باستراتيجية لعب الأدوار :

مقدمة :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين وبعد :
فكل من له علاقة بميدان التربية والتعليم يعلم مدى أهمية التنويع في كيفية عرض المادة العلمية ، وأيضًا التنويع في طرائق تدريسها ، ومن هذا المنطلق تأتي أهمية استراتيجيات التدريس بمفهومها الواسع .
إن غالبية استراتيجيات التدريس الحديثة تركّز على تعلم الطالب وتزيد من دوره في العملية التعليمية ، وتجعل دور المعلم دور الميسر والمساعد والمشرف .. وهذا ما افتقدته طرائق التدريس التقليدية القديمة .
ومن استراتيجيات التدريس التي تفعّل دور الطالب بوضوح ( استراتيجية لعب الأدوار ) التي تسعى إلى تحويل موضوعات المقرر الدراسي العلمية إلى نشاط عملي يعايشه الطلاب واقعًا، ويشاركون فيه أداءً ومشاهدةً .
وتأتي أهمية استراتيجية لعب الأدوار من قدرتها على جعل الموقف التعليمي موقفًا عمليًا تفاعليًا يقف فيه الطالب موقف المؤدي، والملاحظ، والناقد؛ وهذا ما يجعل التدريس بهذه الاستراتيجية أكثر منعة وفاعلية، وأبقى أثرًا.
وإنه ليسر فريق تطوير استراتيجيات التدريس بالإدارة العامة للتربية والتعليم بالعاصمة المقدسة أن يضع بين يدي المتدرب هذه الحقيبة التدريبية والتي غطت كثيرًا من الجوانب التي تركز على التدريس وفق استراتيجية لعب الأدوار، سواءً المادة العلمية المستقاة من حقيبة التدريس باستراتيجية لعب الأدوار للدكتور محمد سالم، أو الأنشطة التطبيقية المصاحبة المعدة من قبل الفريق المحلي.
وإننا إذ نقدم هذه الحقيبة لندعو الله أن ينفع بها كل من يطلع عليها، وأن تكون عونًا لإخواننا المعلمين في تطوير أدائهم ، وينعكس أثر ذلك على مستوى أبنائنا الطلاب . إنه ولي ذلك والقادر عليه .
مفهوم لعب الأدوار:
1 – هو أحد أساليب التعليم والتدريب الذي يمثل سلوكًا حقيقيًا في موقف مصطنع، حيث يقوم المشتركون بتمثيل الأدوار التي تسند إليهم بصورة تلقائية، وينغمسون في أدوارهم حتى يظهروا الموقف كأنه حقيقة.(أحمد زكي بدوي، 1987).
2 – هو أحد أساليب التدريس أو التدريب التي تُستخدم في تعليم الجماعة، ويلعب فيه الطلاب أدوار الأبطال؛ لتوضيح موقف معين أو التوصل إلى حل مشكلة من خلاله.( (Tomas,1988
3 – أسلوب واسع الاستخدام في التعليم لاكتساب المهارات المعرفية، كما أنه السبيل الوحيد لمحاكاة الخبرة لتظهر حقيقية.(Barbara,1993).
4 – للعب الدور قيمة تعليمية عظيمة في جميع المراحل العمرية، وذلك لأنه يسهم في اكتساب المفاهيم، وصقل مهارات التفكير وزيادة الفهم.( Allan,1989).
5- لعب الدور ينبه الذكاء ويساعد على غرس بعض الفضائل الاجتماعية مثل التعاون وتحمل المسئولية.( ( Stephan,1992.
6- لعب الدور يجعل الطلاب أكثر قدرة على تقديم ما تعلموه للآخرين ، ويساعد على تنمية الميول،كما أنه يعمل كذاكره مساعدة. .( Ballett,1985)
بالإضافة إلى ذلك فهو يساعد على تغيير الاتجاهات وتوجيهها الوجهة المرغوبة.( (Marry,1994
7- لعب الدور يقوي الثقة بالنفس ويهيئ للطالب الخجول المنعزل فرصة الاندماج مع الآخرين،فيكون بذلك أسلوباً علاجياً للشخصية الانطوائية.( مجاور، 1983)

من خلال قراءة ماسبق عن مفهوم (لعب الأدوار) في التعريفات المتعددة عند بعض الباحثين التي أوردها محمد سالم في حقيبته. شارك أفراد مجموعتك في:
1- تحديد العناصر الأساسية المشتركة في التعريفات.
2- صياغة تعريف لمفهوم لعب الأدوار بوصفه استراتيجية تدريس.

أهم العناصر الأساسية المشتركة في التعريفات السابقة:
1. أسلوب تعليمي وتدريبي.
2. جماعي أو فردي يعتمد على نشاط الطالب.
3. نشاط محدد، ومحقق للأهداف.
4. سلوك حقيقي في موقف مصطنع.
5. الاعتماد على المحاكاة والتمثيل.
6. اكتشاف مواهب وقدرات.
7. تنمية ميول واتجاهات إيجابية.

*** استراتيجية لعب الأدوار: عبارة عن خطة من خطط المحاكاة في موقف يشابه الموقف الواقعي، ويتقمص كل فرد من المشاركين في النشاط التعليمي أحد الأدوار التي توجد في الموقف الواقعي، ويتفاعل مع الآخرين في حدود علاقة دوره بأدوار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://4ab8ayarelnezam.ahlamountada.net
محمود محمد مصطفى عبادة
عضو
عضو


عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 18/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ   الأحد فبراير 24, 2013 5:39 pm

اعتقد ان استراجيات التدريس مناسبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد رمضان النحال2
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ   الأحد مارس 03, 2013 2:31 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عبدالعزيز8
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ   الأحد مارس 03, 2013 2:32 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس santa santa santa cherry cherry
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد امين الرامي4
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ   الأحد مارس 03, 2013 2:34 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد عاطف عبد الروف
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ   الأحد مارس 03, 2013 2:35 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد محمد فوزي2
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ   الأحد مارس 03, 2013 2:37 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد محمود عبد الرازق
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ   الأحد مارس 03, 2013 2:38 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماعيل محمود عبدالله
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ   الأحد مارس 03, 2013 3:30 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاء ادمين17
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ   الأحد مارس 03, 2013 3:33 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السيد حسين كامل
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الأحد مارس 03, 2013 3:35 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد خميس ابو إسماعيل
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ   الأحد مارس 03, 2013 3:36 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رحمة السيد18
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الأحد مارس 03, 2013 3:37 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رحمة موسي19
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الأحد مارس 03, 2013 3:39 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سالي طلعت الشرقاوي10
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الأحد مارس 03, 2013 3:41 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمن حسني1
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الأحد مارس 03, 2013 3:42 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله احمد عبد السلام
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الأحد مارس 03, 2013 3:43 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله محمد شاكر فرهود14
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الأحد مارس 03, 2013 3:45 pm

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر سامي 113
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الإثنين مارس 04, 2013 10:45 am

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريم محمد عبدالحفيظ
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الإثنين مارس 04, 2013 10:47 am

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرحة السيد كامل محمد
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الإثنين مارس 04, 2013 10:56 am

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد سالم14
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الإثنين مارس 04, 2013 11:09 am

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مريم محمود غريب11
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الإثنين مارس 04, 2013 11:11 am

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مي خالد خضر
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الإثنين مارس 04, 2013 11:12 am

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نانسي سعد بيومي16
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/03/2013

مُساهمةموضوع: اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس   الإثنين مارس 04, 2013 11:13 am

اعلم انها افضل 3 استريجات التدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استراتيجيات التدريس ... بادئ إن ذي بدئ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رياضة * رياضة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: