رياضة * رياضة
أهلا بك في منتدى رياضة * رياضة نرجو من سيادتكم التسجيل حتى تستطيع رؤية موضوعاتنا أو لإضافة مواضيع بناءه رياضية أولا أو سياسية أو إقتصادية أو دينيه أو كشف حقيقة .
فكلنا نهتم بأحوال بلادنا الحبيبة ووطننا الغالي وما يحدث فيه من أحداث تكلم بحرية ولكن دون ان تظلم أو تجرح أحدا .
أسير الحب مجدي عاطف

رياضة * رياضة

الرياضة هي الأوبرا التي يعزفها البشر جميعاً
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دراكولا مجدي أسير الحب
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 133
تاريخ التسجيل : 23/04/2011

مُساهمةموضوع: المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية    الأربعاء يونيو 20, 2012 6:09 pm



جامعة الإسكندرية
كلية التربية الرياضية للبنين
قسم الرياضة المدرسية


ورقة دراسية من ضمن متطلبات مادة
دراسات متقدمة في المناهج و طرق التدريس
المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية

رسالة مقدمة من
أسير مجدي

إشـــراف

أ.د / زكية إبراهيم كامل

كلية التربية الرياضية للبنين
جـامعـة الإسكندرية



القضايا والمشكلات التربوية
المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية
د. معين أحمد عودات
أ. عبد الحكيم خصاونه
مدرس جامعة و مشرف تربوي وزارة التربية والتعليم
كلية المهن الطبية المساعدة لواء و
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية.
وتكونت عينة الدراسة من (60) معلما في الأردن للعام الدراسي 2007-2008م.
وقد استخدم الباحثان للمعالجة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) واستخرجت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية.وقد توصلت الدراسة إلى بعض المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية التي تتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد بالمنهاج والإمكانات واقتراح بعض الحلول لمعالجتها والحد منها.ويوصي الباحثان بضرورة إجراء دراسة مشابهة وبشكل موسع لتشتمل متغيرات أكثر.
The Vocational Problems Challenges Physical Education Teacher in the Jordan Public Schools
Dr. Mo’een Ahmad Odat Abed Al Hakim Khsauneh
This study aimed to investigate The Vocational Problems Challenges Physical Education Teacher in the Jordan Public Schools.
**المقدمة والأهمية:
تعتبر الرياضة المدرسية في مقدمة أسلحة المواجهة والتعامل مع معطيات العصر فهي الوسيلة الأكثر فاعلية وتأثيرا لبناء النشء والشباب بناء متكاملا في مختلف جوانب السلوك الإنساني. وتنتج نشاط داخل وخارج المجتمع المدرسي يساهم في تحقيق معدلات نمو حقيقية مؤثرة في بناء شخصية الأفراد واكتساب القدرة على المشاركة الإيجابية في المجتمع وتمكين ذوي القدرات والمواهب في بلوغ أقصى ما يمكن أن تصل إليه طاقاتهم وتوفير مقومات الصحة والسلامة الجسدية والنفسية والعقلية والاجتماعية والخلقية من اجل المواطنة الصالحة. والتربية الرياضية المدرسية هي العمود الفقري في تثقيف الأطفال والشباب وتربيتهم من خلال الأنشطة البدنية والمعرفة الحركية والثقافية والترويحية ليتحملوا مسؤوليتهم نحو أنفسهم وأجسامهم وحياتهم الشخصية والاجتماعية لينشئوا مواطنين صالحين ينفعون أنفسهم ويخدمون أوطانهم. وتعمل على تشجيع النشاط الحر المنظم واستثمار وقت الفراغ واكتساب المهارات الرياضية من اجل التنافس الشريف والجهد التعاوني وتقدير المسؤولية واحترام النفس والآخرين والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح. الو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدي والشافعي (2000).
ويعتبر التعرف على المشكلات التي تواجه الرياضة المدرسية هي الخطوة الإيجابية لوضع مقترحات وحلول لمواجهة هذه المشكلات من اجل تحقيق النجاح ومواجهة كافة التحديات التي تمثل تحديا كبيرا للتعليم وقدرته على استيعاب الأعداد المتزايدة في مختلف قطاعات ومؤسسات التعليم والتزاماته في توفير كافة المقومات التي تحتاجها مراحل التعليم المختلفة من المباني والتجهيزات المدرسية, فضلا عن التوسع الأفقي في إنشاء الفصول الدراسية على جزء كبير من الأفنية والملاعب المدرسية فأصبحت آلاف المدارس بلا أفنية وملاعب أو ساحات لممارسة النشاط وحرمان التلاميذ من حقهم من الممارسة الرياضية داخل البيئة المدرسية. أبو العينين (1990)
كما أن الرياضة المدرسية تمثل إحدى ضخ الكوادر من البراعم والناشئين للرياضة القيمة وقطاع البطولة باعتبارها منظومة تربوية اقتصادية يستثمر فيها القوى البشرية للدولة من اجل التقدم والرقي وزيادة معدلات الإنتاج. وعندما تدخل الرياضة بمختلف مناحيها ووظائفها منظومة الاتجاه الاقتصادي العالمي وفتح الأسواق واستغلال الرياضة ودمجها بالاقتصاد العالمي والأسواق العالمية المفتوحة من منطلق توفير موارد مالية. حيث استخدمت الرياضة في فتح أسواق وإيجاد طبقات من المستهلكين وظهرت الشركات والمؤسسات العملاقة في تجمعات اقتصادية قوية وتحالفات تجارية غير مسبوقة مستهدفة التجمعات الرياضية العالمية التي تنظم على المستويات العالمية والأولمبية والقارية والإقليمية والمحلية حيث حققت الولايات المتحدة الأمريكية عام 2000م مردود ضخما من صناعة الرياضة بلغ 212.50 مليار دولار متخطية بذلك ضعف الدخل في قطاع الصناعة والمرافق العامة والزراعة ويساوي سبعة إضعاف الدخل في قطاع الإنتاج السينمائي. وهذا ما يبرهن المردود الضخم من صناعة الرياضة والرعاية الرياضية التي تتضمن الحدث الرياضي واللاعب والفريق الرياضي والنادي الرياضي والسلعة الرياضية.
**أهمية البحث:
1. يساعد معلمي التربية الرياضية على التعرف على أهم المشكلات التي تواجهه في المدرسة.
2. تخفيف العبء الواقع على المعلمين من خلال تخفيف أعداد التلاميذ في الفصل الواحد, ويفيد في توزيع الحصص بالشكل المناسب.
3. يساعد المعلمين على تنميتهم من خلال الدورات التخصصية التي تخص مهنتهم.
4. إلقاء الضوء على أهم المشكلات التي توجه المعلمين سواء كانت مادية أو اقتصادية واقتراح الحلول لهذه المشكلات.
**مشكلة الدراسة:
تمر الرياضة المدرسية بوضعها وواقعها الحالي بأزمة حقيقية باعتبارها جزء من الأزمة التي يمر بها التعليم كونها أكثر مجالات البرنامج التعليمي تأثيرا لما فرضته الظروف والتحديات التي يواجهها التعليم المدرسي بشكل عام والرياضة المدرسية بشكل خاص من نقص في الموارد وتأثرها بأوضاع متردية داخل المجتمع المدرسي فضلا عن مواجهتها لتحديات أخرى.
وان الرياضة المدرسية تعاني الضعف والقصور وعدم الثراء في البنية المنهجية والتنظيمية والتنفيذية التي صاغتها التشريعات والقرارات والتوجيهات المنبثقة من الهيئة القائمة على الرياضة المدرسية بوزارة التربية والتعليم. فأصبحت الرياضة المدرسية حبر على ورق يحدد فيه البرنامج الزمني لخطة النشاط للعام الدراسي ومواعيد الاجتماعات بين الموجهين والمدرسين وتوزيع جداول المباريات الرسمية.

** مشكلة البحث:
1. قلة اهتمام المنهاج في تنمية وتطوير الصفات البدنية.
2. زيادة العبء الواقع على المعلمين من خلال زيادة عدد التلاميذ في الفصل الواحد, وانخفاض مستوى أداء التلاميذ البدني والمهاري.
3. عدم تحقيق الأهداف المرجوة من المنهاج لتلبية احتياجات التلاميذ ورغباتهم.
4. تكليف معلمي التربية الرياضية بأعمال لا تناسب مهنته ولا تتلاءم مع الإمكانيات المادية والاقتصادية الموجودة في المدارس.
5. عدم توفر عوامل الأمن والسلامة في الملاعب.
6. انشغال التلاميذ بأعمال أخرى عن المشاركة الرياضية.
ومن خلال طبيعة عمل الباحثان في حقل التعليم ارتأى القيام بهذه الدراسة للتعرف على المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية.

**أهداف الدراسة:
- التعرف على أهم المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية.
- التعرف على درجة حدة المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية.
- اقتراح بعض الحلول التي يمكن أن تسهم في علاج المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية.

**أسئلة الدراسة :
- ما هي المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية ؟
- ما هي أكثر المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية؟
- ما هي المقترحات التي يمكن أن تسهم في علاج المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية ؟

**مصطلحات الدراسة:
- المشكلات المهنية: هي المشكلات التي تواجه معلموا التربية الرياضية وتتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد بالنواحي التالية: المشكلات المرتبطة بمحتوى المنهج, المشكلات المرتبطة بالامكانات, المشكلات المرتبطة بتنفيذ المنهج, التعدي على حصة التربية الرياضية, المشكلات المرتبطة بالمجتمع العام.
- مدرس التربية الرياضية: هو الشخص المؤهل علميا الذي يقوم باعطاء حصص التربية الرياضية المدرسية والاشراف على الانشطة الرياضية المدرسية الداخلية منها والخارجية.

**مجالات الدراسة:
- المجال المكاني: المدارس الحكومية في لواء بني كنانة / محافظة اربد.
- المجال الزماني: الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2007/2008م.
- المجال البشري: معلمي ومعلمات التربية الرياضية في المدارس الحكومية في لواء بني كنانة / محافظة اربد.

**الدراسات السابقة:
أجرى محمود (2003) دراسة بعنوان احتياجات مدرس التربية الرياضية من التدريب أثناء الخدمة. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على احتياجات مدرس التربية الرياضية من التدريب أثناء الخدمة. أجريت الدراسة على عينة من مدرسي التربية الرياضية بمحافظة الفيوم. وتوصلت النتائج إلى أن نصاب المدرس من الحصص يعتبر عال جدا, وان الميزانية المخصصة للرياضة قليل, ونقص في الإمكانات المادية والساحات والملاعب.
وأجرى كونكل Conkle (1997) دراسة بعنوان احتياجات مدرسي التربية البدنية من برنامج التدريب أثناء الخدمة. تهدف الدراسة إلى تقدير احتياجات المدرسين من البرنامج التدريبي اثنا الخدمة. أجريت الدراسة على عينة قوامها 265 من مدرسي التربية البدنية ابتدائي وثانوي في الاباما Alabama . وتوصلت النتائج إلى أن مطالب مدرسي التربية البدنية زيادة الوقت المخصص لتنفيذ البرامج التدريبية.
وأجرى لين كو جوي Lin Kuo gui (1997) دراسة بعنوان احتياجات مدرسي التربية البدنية الثانوي من التدريب أثناء الخدمة. تهدف الدراسة إلى التعرف على ما يحتاجه مدرس التربية البدنية في المرحلة الثانوية. أجريت الدراسة على عينة قوامها 450 مدرس ثانوي في تايوان الصين. توصلت النتائج إلى أن البرامج التدريبية تقدم معلومات قيمة للمدرسين أثناء الخدمة.
وأجرى أبو العينين (1990) دراسة بعنوان المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الثانوية بالجيزة. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أهم المشكلات التي تواجه معلمي التربية الرياضية في المدارس الثانوية في محافظة الجيزة بالقاهرة. أجريت الدراسة على عينة عشوائية قوامها 70 معلما من مديريات شمال وجنوب وغرب ووسط الجيزة خلال العام الدراسي 1987/19888. وتوصلت النتائج إلى أن أهم المشكلات التي تواجه المعلمين هي عدم وجود ساحات مناسبة للعب و كذلك قلة الوقت المخصص للأنشطة الرياضية, إلغاء التربية الرياضية من المدرسة الثانوية.
وأجرى الششتاوي والمر (1980) دراسة بعنوان تقويم برامج تدريب معلمي المرحلة الابتدائية أثناء الخدمة. تهدف الدراسة إلى التعرف على فاعلية البرامج التدريبية الخاصة بمدرسي المرحلة الابتدائية. أجريت الدراسة على عينة من المتدربين والمدربين والقائمين على البرامج الرياضية و التدريبية. وتوصلت نتائج هذه الدراسة إلى ضرورة مشاركة المدرسين والمتخصصين في تخطيط البرامج الرياضية والتدريبية. وتوفير كافة الوسائل التعليمية التي تساهم في نجاح البرامج الرياضية والتدريبية. زيادة مدة الممارسة الرياضية, وكذلك الاهتمام بالحوافز واستخدام وسائل التقويم الحديثة, كما أوصت هذه الدراسة بعقد دورات وورش تعليمية من خلال إنشاء مراكز التدريب وتزويدها بكافة الإمكانيات.
وأجرى عثمان (1979) دراسة بعنوان بعض المشكلات التي تواجه العاملين في مجالات التربية الرياضية, أسبابها واقتراحات لعلاجها. تهدف هذه الدراسة إلى حصر المشكلات التي تواجه العاملين في مجالات التربية الرياضية, وتوصل الباحث إلى إعداد قوائم للمشكلات التي تواجه العاملين في مجالات التربية الرياضية من المدرسين والقادة والحكام والمدربين والإداريين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المختلفة وحصرها وتوضيح أسبابها بالإضافة إلى وضع بعض المقترحات لعلاجها. حيث كانت أهم المشكلات التي تواجه العاملين في مجالات التربية الرياضية تتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد بالمنهاج وعدم وضوح الأهداف بالإضافة إلى قلة الإمكانات المتوفرة.
وأجرى الأبحر (1974) دراسة بعنوان التنمية المهنية لمدرس التربية الرياضية. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على العقبات التي تقف أمام تنمية المعلم وعلى الطرق والوسائل ذات الفاعلية في تنمية مدرس التربية الرياضية. وتوصلت الدراسة إلى ضرورة مراعاة تنظيم وتنسيق توزيع المعلمين, وكذلك التخطيط الصحيح للبرامج الرياضية بما يتلاءم مع الإمكانات الموجودة.

** منهج الدراسة:
استخدم الباحثان المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي لملاءمته لطبيعة وأهداف هذه الدراسة.
**مجتمع الدراسة:
تكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي و معلمات التربية الرياضية في المدارس الحكومية في لواء بني كنانة / محافظة اربد. والبالغ عددهم (67) معلما ومعلمة.
**عينة الدراسة:
بلغت عينة الدراسة (60) معلما ومعلمة من معلمي التربية الرياضية في مديرية التربية والتعليم – لواء بني كنانة بنسبة (0.89) وقد استخرج الباحثان العينة بالطريقة العشوائية البسيطة.
**أداة الدراسة:
استخدم الباحثان قائمة المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية. وتتضمن القائمة (25) عبارة يمكن من خلالها التعرف على المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في عمله وتتفق هذه العبارات مع أهداف الدراسة, وكل منها له ميزان تقدير من (1) إلى (5) وفق حدة المشكلة كما في المرفق (1)
** صدق أداة الدراسة:
للتـأكد من صدق الأداة قام الباحث باستخراج صدق المحتوى باختيار عدد من المحكمين من ذوي العلاقة والخبرة في مجال التربية الرياضية كما في مرفق (2), وذلك لمعرفة درجة ملائمة الفقرات تحت كل محور من محاور هذه الدراسة وقد تم حذف العبارات التي لم يجمع عليها المحكمون ثم خرجت الأداة بصورتها النهائية كما في مرفق (1)
** ثبات أداة الدراسة:
تم استخراج ثبات أداةالدراسة عن طريق استخراج معامل كرومباخ ألفا للاتساق الداخلي لكل محور من محاور الأداة حيث بلغ المعامل الكلي (0.88) وتعتبر هذه الدرجة كافية لإغراض البحث العلمي، ولتفصيل ثبات الأداة فإن الجدول (1) يوضح درجة ثبات كل محور من محاور هذه الدراسة.

** درجات الثبات لمحاور الدراسة :

المحاور و درجـة الثبـات

المشكلات المرتبطة بمحتوى المنهج
0.89
المشكلات المرتبطة بالإمكانات
0.88
المشكلات المرتبطة بتنفيذ المنهج
0.86
التعدي على حصة التربية الرياضية
0.86
المشكلات المرتبطة بالمجتمع العام
0.87
الثبات الكلي
0.88
جدول (1) يوضح درجات الثبات لكل محور وكذلك الثبات الكلي لجميع المحاور
.
: تطبيق أداة الدراس**
لقد تم توزيع وجمع أداة الدراسة من والى العينة من قبل الباحثان بعد التوضيح لكيفية الإجابة ما بين 30-9-2007م إلى 14-10-2007م للفصل الدراسي الأول للعام 2007-2008م.
: المعالجات الإحصائية**
لقد استخدم الباحثان المعالجات الإحصائية المناسبة التي تحتاجها هذه الدراسة الحالية بعد إدخالها للحاسب الإلكتروني وتحليلها باستخدام نظام الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS حيث قام الباحث باستخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية.
عرض النتائج ومناقشتها
أولا: عرض النتائج المتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدة بالسؤال الأول
المدارس الحكومية الأردنية ؟ ".وللإجابة على هذا السؤال قام الباحث بحساب درجات الحدة والنسبة المئوية واستخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لكل عبارة كما في جدول (جدول (2
المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية ودرجة حدتها ومتوسطها الحسابي والانحراف المعياري

المشكلة
مجموع درجات الحدة
النسبة المئوية
المتوسط الحسابي
الانحراف المعياري
1-عدم مشاركة الخبراء والمدرسين في وضع المنهاج
217
72.33
3.62
1.52
2-عدم وضوح الأهداف وعدم شموليتها لاحتياجات التلاميذ ورغباتهم
266
88.67
4.43
1.12
3-عدم اقتناع المسئولين بالدولة والمدرسة بالمهنة
161
53.67
2.68
1.62
4-مهنتي تعاني من عدم تطور المنهاج
288
96.00
4.80
1.27
5-الدورات التي تعقدها وزارة التربية والتعليم غير تخصصية
295
98.33
4.92
1.37
6-لا توجد أدوات قياس وتقويم حصائل التعليم المختلفة في البرنامج
224
74.67
3.73
1.64
7-أجد صعوبة في عملي لعدم توفر الأدوات والأجهزة
246
82.00
4.10
1.26
8-افتقار الملاعب إلى عوامل الآمن والسلامة
279
93.00
4.65
1.18
9-قلة الموازنات المخصصة للنشاط الرياضي المدرسي
286
95.33
4.77
1.23
10-قلة الوسائل التعليمية في المدارس
280
93.33
4.67
1.28
11-كثرة عدد التلاميذ في الفصل الدراسي الواحد
284
94.67
4.73
1.19
12-عدم رغبة التلاميذ بالممارسة لإجراءات الدرس
268
89.33
4.47
1.18
13-وقت الممارسة قليل وغير مناسب
260
86.67
4.33
1.11
14-عدم صرف بدل صعوبة عمل لمعلمي التربية الرياضية
246
82.00
4.10
1.64
15-قلة الحوافز التي تشجع التلاميذ في المشاركة الرياضية
254
84.67
4.23
1.32
16-أكلف بالقيام بأعمال لا تناسبني
292
97.33
4.87
1.28
17-أجد صعوبة في العمل لأن المادة غير أساسية
278
92.67
4.63
1.22
18-إلغاء الحصص للمرحلة الثانوية
205
68.33
3.42
1.48
19التعويض في حصص التربية الرياضية
249
83.00
4.15
1.29
20-عدد الحصص مقارنة بالمواد الأخرى قليل
271
90.33
4.52
1.31
21-اعتراض أولياء الأمور حول مشاركة أولادهم في النشاط الرياضي
287
95.67
4.78
1.28
22- تجاهل وسائل الإعلام لأهمية المهنة
178
59.33
2.97
1.47
23- ليس لها أهمية في التقدير العام مع باقي المواد
278
92.67
4.63
1.22
24-قلة التوظيف لخريجي التربية الرياضية
291
97.00
4.85
1.34
25-انشغال التلاميذ عن المشاركة بأمور أخرى
277
92.33
4.62
1.20

** يوضح الجدول (2) المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية وهي:
أولا: المشكلات المرتبطة بالمنهج والمتمثلة في العبارات من (1-5) حيث تراوحت حدة المشكلة ما بين (161-295) وبنسبة مئوية تراوحت ما بين (53.67-98.33) وبمتوسط حسابي تراوح ما بين (2.68-4.92) وانحراف معياري تراوح ما بين (1.12-1.62).
ومن خلال نتائج الجدول (2) يتضح أن المشكلة الأكثر حدة التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية والمرتبطة بالمنهج كانت أن الدورات التي تعقدها وزارة التربية والتعليم غير تخصصية بينما كانت المشكلة الأقل حدة هي عدم اقتناع المسئولين بالدولة والمدرسة بالمهنة. وتتفق هذه النتيجة مع ما أشارت إليه دراسة الأبحر (1974) أنه لا بد من تنمية المعلمين مهنيا, وأن معظم الدورات التي تعقدها وزارة التربية والتعليم لمعلمي التربية والتعليم غير تخصصية ولا تتماشى مع ما هو موجود في المدارس من قلة الإمكانات والأدوات وكذلك الملاعب والمرافق الخاصة بالملاعب وهذا يتفق أيضا مع ما أشار إليه كلا من الششتاوي والمر (1980) في دراستهم من ضرورة مشاركة المدرسين والمتخصصين في تخطيط البرامج الرياضية والتدريبية.
ويرى الباحثان أن معظم هذه الدورات هي دورات تحكيم للمعلمين وهي غير ضرورية بالدرجة العالية للمعلم في المدارس الحكومية الأردنية والعمل على عقد دورات لها علاقة بعملية التدريب والتدريس في ظل الإمكانات المتوفرة وان يكون جانب من هذه الدورات تطبيق عملي على بعض الدروس في المدارس في ظل الإمكانات الحقيقية الموجودة فيها.
ويرى الباحثان انخفاض حدة المشكلة المتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدة باهتمام المسئولين بالدولة والمدرسة بالمهنة راجع الى التوجيهات الملكية السامية نحو الرياضة بشكل عام والرياضة المدرسية بشكل خاص من خلال جائزة الملك عبد الله الثاني للياقة البدنية والتي تهدف إلى مشاركة اكبر شريحة من الطلاب في برامج اللياقة البدنية واهتمام جلالته بهذه الجائزة والعمل على توفير كل ما تحتاجه المدرسة لإنجاح هذه الجائزة. ومن اهتمامات الدولة بالرياضة المدرسية أيضا من خلال التفوق الرياضي الذي يحصل عليه الطلاب من خلال مشاركتهم في المسابقات الرياضية داخل مديريات وزارة التربية والتعليم حيث يساعدهم في القبول في الدراسة الجامعية والحصول على مقعد دراسي عن طريق التفوق الرياضي. لذا يرى الباحثان من خلال ذلك اهتمام الدولة والمسئولين بالمشاركة الرياضية في المدارس.
ثانيا: المشكلات المرتبطة بالإمكانات والمتمثلة في العبارات من (5-10) حيث تراوحت حدة المشكلة ما بين (224-286) وبنسبة مئوية تراوحت ما بين (74.67-95.33) وبمتوسط حسابي تراوح ما بين (3.73-4.77) وانحراف معياري تراوح ما بين (1.18-1.64).
ومن خلال نتائج الجدول (2) يتضح أن المشكلة الأكثر حدة التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية والمرتبطة بالإمكانات كانت قلة الوسائل التعليمية في المدارس بينما كانت المشكلة الأقل حدة هي انه لا توجد أدوات قياس وتقويم حصائل التعليم المختلفة في البرنامج. وتتفق هذه الدراسة مع ما أشارت إليه دراسة أبو العينين (1990) أن نقص الإمكانات المادية والاقتصادية من أكبر المشاكل التي تواجه معلمي التربية الرياضية.
ويعزو الباحثان ظهور هذه النتيجة الخاصة بقلة الوسائل التعليمية إلى عدم توفر الساحات والملاعب الخاصة بحصة التربية الرياضية بسبب الانفجار السكاني القريب من المدارس, وكذلك زيادة عدد التلاميذ الذي يؤدي إلى بناء غرف صفية جديدة فوق الساحات الخاصة بالمدرسة حيث تكاد لا توجد في المدارس سوى ساحة واحدة تستخدم للطابور الصباحي و أحيانا مصف للسيارات الخاصة بالمعلمين مما يحد من التنوع في الألعاب المختلفة والتركيز على لعبة واحدة تتناسب مع هذه الساحات. وكذلك النواحي الاقتصادية من خلال شراء الأدوات الرياضية, حيث أن المصدر الوحيد لهذه المدارس هو ميزانية المدرسة والمتمثلة بالتبرعات المدرسية حيث تحدد اللجنة الرياضية بمبالغ لا تكاد تكفي لشراء بعض الأدوات التي تستهلك في أول شهر أو شهرين من الدوام المدرسي بسبب ارتفاع أسعار الأدوات التي يحتاجها المعلم لإعطاء الحصص والتنوع في الأساليب والوسائل, لذا تلجأ اللجنة لشراء الأدوات البديلة التي تكون ارخص ولكن على حساب الجودة. وهذا يتفق مع ما أشارت إليه كلا من دراسة محمود (2003) ودراسة أبو العينين (1990)
ويرى الباحثان انخفاض حدة المشكلة المتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدة بعدم وجود أدوات قياس وتقويم حصائل التعليم راجع إلى أن المعلم يستطيع إجراء اختبارات بدنية ومهارية بأدوات قياس بسيطة للتعرف على التقدم البدني والمهاري الذي وصل إليه التلاميذ من خلال إجراء اختبارات قبلية واختبارات بعدية لمعرفة مدى التحسن والتطور الذي وصل إليه الطالب سواء في النواحي البدنية أو المهارية. لذا يرى الباحثان ظهور هذه النتيجة أمر طبيعي ومتوقع.
ثالثا: المشكلات المرتبطة بتنفيذ المنهج والمتمثلة في العبارات من (11-15)حيث تراوحت حدة المشكلة ما بين (246-284) وبنسبة مئوية تراوحت ما بين (82.00-94.67) وبمتوسط حسابي تراوح ما بين (4.10-4.73) وانحراف معياري تراوح ما بين (1.11-1.64).
ومن خلال نتائج الجدول (2) يتضح أن المشكلة الأكثر حدة التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية والمرتبطة بتنفيذ المنهج كانت كثرة عدد التلاميذ في الفصل الدراسي الواحد بينما كانت المشكلة الأقل حدة هي عدم صرف بدل صعوبة عمل لمعلمي التربية الرياضية. وهذه النتيجة تتفق مع ما أشارت إليه دراسة عثمان (1979) أنه لا بد من حصر المشكلات التي تواجه العاملين في المجال الرياضي التي تعيق تنفيذ المنهاج وتحول دون تحقيق الأهداف.
ويعزو الباحثان ظهور هذه النتيجة إلى أن زيادة عدد التلاميذ في الفصل الواحد يعيق من تنفيذ المنهج بصورة متكاملة حيث أن الأدوات والساحات والأجهزة المتوفرة في المدارس لا تكفي لعدد كبير من التلاميذ مما يجعل تركيز المعلمين على الألعاب الجماعية التي تحتاج إلى أدوات اقل من غيرها وهذه تكون على حساب الفعاليات الأخرى, وكذلك ان عملية متابعة التلاميذ عند تطبيق درس التربية الرياضية لا تكون دقيقة بالشكل المطلوب بحيث تكون التغذية الراجعة التي يوضحها المعلم بشكل جماعي وليس بشكل فردي, لذا لا تضمن تمكين التلاميذ للدرس على المستوى المطلوب وعدم مراعاة الفروق الفردية بين هؤلاء التلاميذ.
ويرى الباحثان انخفاض حدة المشكلة المتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدة بعدم صرف بدل صعوبة عمل لمعلمي التربية الرياضية راجع إلى أن المعلم بحكم وظيفته في وزارة التربية والتعليم عليه واجبات يجب ان يؤديها ورسالة يجب أن يوصلها للتلاميذ من خلال الذي يتقاضى عليه راتبا شهريا, فالمعلم حسب توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم يجب أن يكون فاعلا لبناء جيل يشارك في بناء البلد وان كان معلمو التربية الرياضية يطالبون بصرف بدل صعوبة عمل بحكم وظيفتهم التي تتطلب الوقوف في الحر والبرد أثناء إعطاءهم الحصص, ولكن هذا لا يجعلهم يتوانوا عن أداء واجبهم.
رابعا: المشكلات المرتبطة بالتعدي على حصة التربية الرياضية والمتمثلة في العبارات من (16-20) حيث راوحت حدة المشكلة ما بين (205-292) وبنسبة مئوية تراوحت ما بين (68.33-97.33) وبمتوسط حسابي تراوح ما بين (4.15-4.87)وانحراف معياري تراوح ما بين (1.22-1.48)
ومن خلال نتائج الجدول (2) يتضح أن المشكلة الأكثر حدة التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية والمرتبطة بالتعدي على حصة التربية الرياضية هي تكليف المعلم بالقيام بأعمال لا تناسبه, بينما كانت المشكلة الأقل حدة هي إلغاء الحصص للمرحلة الثانوية.
ويعزو الباحثان ظهور هذه النتيجة إلى أن معظم معلمو التربية الرياضية يكلفون بأعمال لا تتناسب وطبيعة المهنة حيث يكلف المعلمون بأخذ حصص الفن والمهني وحصص الإشغال في حين يتم تعويض الحصص الرئيسية للتربية الرياضية وخاصة الصباحية منها, وان معظم الإدارات المدرسية في بداية كل سنة دراسية تتطرق إلى هذا الجانب وتمنع تعويض الحصص ولكن بعدها يتم تعويض الحصص بطلب من الإدارات المدرسية لأسباب هم يرونها صحيحة, فعملية التعويض تربك الجدول المدرسي وتجعل التلاميذ لا يأبهون للحضور للمدرسة بالزى الرياضي, وتصبح العملية أنها مجرد لعب وقضاء وقت وليست حصة لها جزء تمهيدي وجزء تعليمي وجزء تطبيقي وجزء ختامي كباقي الحصص.
ويرى الباحثان انخفاض حدة المشكلة المتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدة بإلغاء الحصص للمرحلة الثانوية انه أمر طبيعي كون المادة ليس لها تقدير ولا درجات في التقدير العام, وان هذه المرحلة مرحلة حرجة حيث يصنف التلاميذ إلى الفروع الأكاديمية والمهنية المختلفة التي ترسم خطى مستقبله لذا لابد من التركيز على المواد التي تدخل في التقدير العام وإهمال باقي الحصص.
خامسا: المشكلات المرتبطة بالمجتمع العام والمتمثلة في العبارات من (21-25)حيث تراوحت حدة المشكلة ما بين (178-291) وبنسبة مئوية تراوحت ما بين (59.33-97.00) وبمتوسط حسابي تراوح ما بين (2.97-4.85) وانحراف معياري تراوح ما بين (1.20-1.47)
ومن خلال نتائج الجدول (2) يتضح أن المشكلة الأكثر حدة التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية والمرتبطة بالمجتمع العام كانت قلة التوظيف لخريجي التربية الرياضية, بينما كانت المشكلة الأقل هي تجاهل وسائل الإعلام لأهمية المهنة.
ويعزو الباحثان ظهور هذه النتيجة إلى ندرة توظيف خريجي التربية الرياضية حيث ان عدد معلمي التربية الرياضية في المدارس الحكومية قليل وان معلم واحد في معظم المدارس لا يكفي لإعطاء حصص التربية الرياضية ومع ذلك لا يتم تعيين معلم أخر فيكون ذلك على حساب الحصص والمشاركات الرياضية داخل وخارج المدرسة. وكذلك المؤسسات الحكومية والخاصة التي يمارس فيها النشاط الرياضي لا تعمل على توظيف خريجي التربية الرياضية وإنما تلجأ إلى تعيين لاعبين سواء من الأندية أو من الممارسين لتعيينهم في مؤسساتهم كما في الجامعات الحكومية والأهلية حيث تلجأ إلى تعيين اللاعبين مع اتهم لا يحملون شهادات جامعية في دائرة النشاط الرياضي ولا تعطى الأولوية لحملة الشهادات الجامعية وهكذا الحال في الأندية حيث يتم تعيين مدربين ومشرفين وإداريين أغلبهم لا يحملون الشهادات الجامعية في التربية الرياضية, لذا يبقى الأمل هو التعيين في وزارة التربية والتعليم والانتظار لفترات طويلة للحصول على الوظيفة.
ويعزو الباحثان ظهور هذه النتيجة إلى أن تركيز وسائل الإعلام يتركز على اللاعبين في الألعاب المختلفة وعلى الحكام والمدربين والمشاركات بين الأندية والبطولات المحلية والدولية دون التطرق إلى أن أصل هؤلاء المدربين والحكام واللاعبين كانوا طلاب مدارس اشتهر معظمهم من خلال الأنشطة المدرسية.
لذا أصبح هذا التجاهل أمر طبيعي كون المؤسسات الإعلامية أصبحت مؤسسات ربحية واقتصادية فهي تتعامل مع الأبطال والكؤوس والميداليات التي تدر الأرباح الطائلة وهذا شئ غير موجود في المدارس.

ثانيا: عرض النتائج المتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدة بالسؤال الثاني الذي ينص على: " ما هي أكثر المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية ؟ " وللإجابة على هذا السؤال قام الباحث بحساب درجات الحدة والنسبة المئوية واستخراج المتوسطات الحسابية و الانحرافات المعيارية لكل العبارات و استخراج العبارات الأكثر حدة.
يتضح من الجدول (3) أهم المشكلات المهنية الأكثر حدة التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية وهذه المشكلات هي:
1-الدورات التي تعقدها وزارة التربية والتعليم غير تخصصية.
حيث أن الدورات التي تعقدها وزارة التربية والتعليم غير تخصصية ولا تتلاءم مع الواقع المدرسي الموجود في المدارس وفي حدود الإمكانات المتوفرة فيها. وقد أشار إلى ذلك لين كو جوي Lin kuo gui (1997) أنه لابد أن تقدم للمدرسين برامج تدريبية قيمه أثناء الخدمة, وان يخطط لهذه البرامج بالشكل الصحيح في ضوء الواقع الموجود كما أشار إليه الأبحر (1974(
2-أكلف بالقيام بأعمال لا تناسبني.
حيث أن المعلم يكلف بأعمال داخل المدرسة تكون على حساب إعطاء الحصص بالطريقة الصحيحة.
3-قلة التوظيف لخريجي التربية الرياضية.
وهذا واضح حيث أن خريجي التربية الرياضية ينتظرون سنوات طويلة للتعيين.
4-مهنتي تعاني من عدم تطور المنهاج.
وهذا سببه تولي من غير المتخصصين المسئوليات مما يؤثر على الارتقاء بالمهنة.
5-اعتراض أولياء الأمور حول مشاركة أولادهم في النشاط الرياضي.
وذلك سببه خوف أولياء الأمور على أولادهم نتيجة عدم توفر عوامل الأمن والسلامة اثنا الممارسة, وكذلك خوفا من أن تلهيهم هذه المشاركات عن الواجبات المدرسية للمواد الدراسية الأخرى.

6-قلة الموازنات المخصصة للنشاط الرياضي المدرسي.
حيث أن الميزانية المخصصة للنشاط الرياضي في المدارس لا تكفي لتوفير إلا القليل من الأدوات التي سرعان ما تستهلك. وهذا ما أشار إليه محمود (2003) في دراسته من أن الميزانية المخصصة للرياضة قليل.
7-كثرة عدد التلاميذ في الفصل الدراسي الواحد.
وهذا يعيق العملية التدريسية بحيث لا يأخذ الطلاب الوقت الكافي للممارسة بشكلها الصحيح. وهذا ما أوصت به دراسة الششتاوي والمر (1980) من زيادة مدة الممارسة الرياضية.
8-قلة الوسائل التعليمية في المدارس.
وهذا راجع إلى قلة الإمكانات المادية من جهة والى الملاعب والساحات من جهة أخرى. حيث معظم الدراسات التي أجريت في هذا المجال توصي بالاهتمام بالنواحي الاقتصادية, وزيادة الميزانية المخصصة للرياضة, وكذلك الاهتمام بالحوافز والمكافآت للمشاركين واستخدام وسائل التقويم الحديثة.
9-افتقار الملاعب إلى عوامل الأمن والسلامة.
وهذا واضح حيث أن معظم ساحات المدارس إما إسفلتية أو ترابية وعرة لا تصلح للممارسة حيث تكثر الإصابات بين الطلاب أثناء الممارسة.
10-أجد صعوبة في العمل لأن المادة غير أساسية.
كونها لا تدخل في التقدير العام, لذا لا يلتزم التلاميذ في المشاركة في حصص التربية الرياضية إلا للعب.
11-ليس لها أهمية في التقدير العام مع باقي المواد.
كون العلامة لا تدخل في التقدير العام فليس لها أهمية بالنسبة للطلاب وهذا ما يجعلهم لا يلتزمون سواء بالزى الرياضي أو الممارسة الرياضية.
12-عدم رغبة التلاميذ بالممارسة لإجراءات الدرس.
حيث أن الطلاب يرغبون باللعب ولا يفضلون الإجراءات الروتينية للدرس.
13-عدد الحصص مقارنة بالمواد الأخرى قليل.
حيث أن حصة واحدة أو حصتين في الأسبوع لا تكفي لاستمرارية التدرج في تعلم المهارات, ولا تكفي لإشباع رغبات واحتياجات التلاميذ.
14-انشغال التلاميذ عن المشاركة بأمور أخرى.
وذلك بسبب الأعباء الدراسية على التلاميذ, وكذلك انصراف التلاميذ للعمل لمساعدة اسرهم لتوفير بعض متطلبات الحياة.
15-عدم وضوح الأهداف وعدم شموليتها لاحتياجات التلاميذ ورغباتهم.
حيث أصبح من الواضح أن حصة التربية الرياضية هي حصة ترفيه بسبب عدم وضوح أهدافها, كونها لا تحقق رغبات التلاميذ واحتياجاتهم وطموحاتهم ولا تراعي الفروق الفردية بين التلاميذ.
16-وقت الممارسة قليل وغير مناسب.
حيث أن زمن الحصة قليل فهو لا يكفي لممارسة التلاميذ بسبب الجزء التمهيدي والجزء التعليمي والجزء الختامي فيكون ذلك على حساب الجزء التطبيقي للمهارات. وقد أوصت كلا من دراسة كونكل Conkle (1997) ودراسة أبو العينين (1990) بضرورة زيادة الوقت المخصص لتنفيذ البرامج التدريبية وزيادة الوقت المخصص للممارسة الرياضية.

ثالثا: عرض النتائج المتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدة بالسؤال الثالث الذي ينص على: " ما هي المقترحات التي يمكن أن تسهم في علاج المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية ؟" وللإجابة على هذا السؤال قام الباحث بحساب درجات الحدة والنسبة المئوية واستخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لكل العبارات واستخراج العبارات الأكثر حدة كما في جدول (3) وفيما يلي بعض المقترحات التي يمكن أن تسهم في علاج هذه المشكلات وتقليل حدتها من واقع ما تضمنته الاستمارة أداة البحث.
1-مشاركة الخبراء وذوي الاختصاص والمدرسين في وضع المنهاج وتطويره.
2-وضوح الأهداف وشموليتها لتلبي احتياجات التلاميذ.
3-توفير الإمكانات المادية من أجهزه وأدوات بالقدر الكافي للمدارس.
4-زيادة الموازنات المخصصة للأنشطة الرياضية.
5-صرف بدل صعوبة عمل لمعلمي التربية الرياضية نتيجة للجهد المستمر في الأنشطة الداخلية والخارجية.
6- جعل علامة التربية الرياضية تدخل ضمن التقدير العام يعطي المادة اهتمام والتزام من التلاميذ ومن المجتمع.

**الاستنتاجات:
1-أن الدورات التي تعقدها وزارة التربية والتعليم غير تخصصية.
2-تكليف معلمي التربية الرياضية بأعمال لا تتناسب وطبيعة المهنة.
3-قلة التوظيف لخريجي التربية الرياضية.
4-الاعتراض من أولياء الأمور نحو مشاركة أولادهم في النشاط الرياضي.
5-الموازنات المخصصة للنشاط الرياضي في المدارس قليل.
6-وقت الممارسة قليل وغير مناسب.

**التوصيات :
1-ضرورة وقوف وزارة التربية والتعليم بجدية فيما يتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد بالتعدي على الساحات والملاعب وتعويض الحصص.

2-ضرورة أن يخضع معلمي ومعلمات التربية الرياضية لندوات ومحاضرات ودورات خاصة تتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد بأساليب التدريس.

3-ضرورة قيام مشرف التربية الرياضية بمتابعة موضوع التدريس العلاجي لطلاب ذوي صعوبات التعلم الحركي. وحث المعلمين للاهتمام بهذا الموضوع.

4-ضرورة القيام بدراسات تجريبية على عينة أكبر تشمل جميع محافظات المملكة للوقوف على المشكلات المهنية التي تواجه معلم التربية الرياضية في جميع المراحل.

5-إجراء بحوث ودراسات تتناول المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تواجه معلم التربية الرياضية في المدارس الحكومية الأردنية.












المراجع العربية
1-أبو العينين, محمد احمد (1990) المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الثانوية بالجيزة، مجلة التربية البدنية والرياضة, العدد الخامس - يناير, جامعة حلوان, القاهرة.
2-الأبحر, محمد عاطف (1974) التنمية المهنية لمدرس التربية الرياضية, رسالة ماجستير غير منشوره, كلية التربية الرياضية للبنين – جامعة حلوان – القاهرة.
3-الو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدي, أمين أنور و الشافعي, جمال الدين (2000) مناهج التربية البدنية المعاصر, دار الفكر العربي, القاهرة.
4-عثمان, إسماعيل حامد (1979) بعض المشكلات التي تواجه العاملين في مجالات التربية الرياضية, أسبابها واقتراحات لعلاجها. رسالة دكتوراه, كلية التربية الرياضية للبنين – جامعة حلوان – القاهرة.
5-عودات, معين احمد (2002) أثر استخدام أسلوبي التدريس الأمري والتدريبي على سلوكيات معلمي التربية الرياضية (دراسة مقارنة), رسالة ماجستير غير منشوره, كلية التربية الرياضية, جامعة اليرموك, الأردن.
6-محمود, محمد احمد عبد المحسن (2003) احتياجات مدرس التربية الرياضية من التدريب أثناء الخدمة, رسالة ماجستير غير منشوره, كلية التربية الرياضية للبنين – جامعة حلوان – القاهرة.
المراجع الأجنبية
7- Conkle, M. Terry (1997), in-service programs – what do physical educators want?, journals of physical education, Recreation and damce, Vol.68, No. 8.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://4ab8ayarelnezam.ahlamountada.net
 
المشكلات المهنية التي تواجه مدرس التربية الرياضية في المدارس الحكومية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رياضة * رياضة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: