رياضة * رياضة
أهلا بك في منتدى رياضة * رياضة نرجو من سيادتكم التسجيل حتى تستطيع رؤية موضوعاتنا أو لإضافة مواضيع بناءه رياضية أولا أو سياسية أو إقتصادية أو دينيه أو كشف حقيقة .
فكلنا نهتم بأحوال بلادنا الحبيبة ووطننا الغالي وما يحدث فيه من أحداث تكلم بحرية ولكن دون ان تظلم أو تجرح أحدا .
أسير الحب مجدي عاطف

رياضة * رياضة

الرياضة هي الأوبرا التي يعزفها البشر جميعاً
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفعالية المقارنة للأداء المهاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دراكولا مجدي أسير الحب
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 133
تاريخ التسجيل : 23/04/2011

مُساهمةموضوع: الفعالية المقارنة للأداء المهاري    الأربعاء يونيو 20, 2012 6:16 pm




جامعة الإسكندرية
كلية التربية الرياضية للبنين
قسم الرياضة المدرسية



ورقة دراسية من ضمن متطلبات مادة
دراسة متقدمة في القياس و التقويم
الفعالية المقارنة للأداء المهاري
رسالة مقدمة من
أسير مجدي



إشـــراف

أ.د جمال علاء الدين

كلية التربية الرياضية للبنين
جـامعـة الإسكندرية




المقدمة:
فعالية الأداء المهارى :
يمكننا معرفة معنى و مفهوم الأداء المهاري من خلال تعريفها في الملاكمة كإحدى الألعاب الرياضية كمثال :
هي قدرة الملاكم على تسجيل أكبر عدد من النقاط خلال أداء مجموعة من الحركات الفنية الناجحة دون هبوط مستوى قدرته البدنية والوظيفية و المهارية .
*** و من التعريف السابق يمكننا أن نقول أن مفهوم و معنى فعالية الأداء :
هي درجة قرب أو تماثل الأداءات الرياضية من مهارات فردية أو جماعية مع الآداءات و النماذج الفردية للتكنيك الرياضي العالمي و يكون هذا التشابه على درجة من المنطقية و المثالية مع الآداءات المتقدمة و لا تمثل فعالية الأداء المهاري بالمقارنة و المثالية الخاصة بالتكنيك للمهارات أحد الخصائص الموصفة أو المميزة لنمط التكنيك بقدر ما تركز و توصف الجانب الكيفي لمستوى إتقان الأداء المهاري للمهارات المؤداة أثناء النشاط الرياضي .
و الأداء المهاري الأكثر فعالية و الأكثر صحة أثناء تنفيذ المهارات هو الذي يضمن لنا بلوغ النتيجة الرياضية الممتازة و يعتبر الآداء الأكثر تفوقا و لكن هناك عدة عوامل تؤثر على النتيجة الرياضية و خاصة أثناء المنافسة و هي الدافعية لدى المشاركين بالنشاط الرياضي و هي تختلف من رياضي لآخر ، و منها ما يتعلق بمستوى الإعداد البدني للاعبين ، و أيضا هناك العوامل الفنية و الخططية المتو ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدة بنتائج المنافسة و عدة عوامل أخرى من شأنها أن تعكس النتيجة أثناء المنافسة الرياضية ، لذلك فإن إستخدام النتيجة الرياضية كمعيار لفعالية الأداء المهاري لابد و أن يكون مقيدا و محدودا .
و في أغلب الأحيان في النشاط الرياضي يتطلب منا أن نقف على فاعلية الأداء المهاري و ضرورة مقارنة الخصائص الرئيسية لتكنيك الحركة قيد البحث إما بنموذج بيوميكانيكي منطقي مثالي ، و إما بنموذج فردي لتكنيك تأدية أحد البارزين على مستوى اللعبة من أبطال العالم في هذا النوع من المسابقات الرياضية المختلفة في الأنواع المختلفة من الرياضات الأخرى .
و لذلك فلابد لنا من أن نميز و نحدد ثلاثة مجموعات من المؤشرات الموصفة و المبينة لفعالية الأداء المهاري ، و تلك المؤشرات هي :
1. الفعالية المطلقة :
توصف مؤشرات الفعالية المطلقة للأداء المهاري درجة قرب و تماثل الأداء مع النموذج الذي تم إختياره كأكثر نماذج و أنماط التكنيك الرياضي منطقية و مثالية ، على أساس الإعتبارات و المفاهيم البيوميكانيكية و الفسيولوجية و السيكولوجية و الجمالية .
2. الفعالية المقارنة :
و فيها نلجأ إلى تعيين المؤشرات الفعالية المقارنة للأداء المهاري ، عندما يكون التكنيك الرياضي شديد التعقيد و التنوع ، لذلك نقوم بتجزئة المهارة إلى عجة تغيرات أو مؤشرات أو معرفة كل مؤثر مدة ما تسهمه المؤشرات في إتمام نجاح المهارة .
3. فعالية الإنجاز أو التحقيق :
تتلخص فكرة تحقيق الإنجاز على مقارنة النتيجة الراياضية التي يتم تحقيقها لنتيجة رياضية معينة و فيها يستخدم شكل النتيجة الرياضية المحققة معيارا أو مؤشرا على فعالية الإنجاز الرياضي .
و لذلك فيمكننا أن نقول أنه ليس من يمتلك القوة و المهارة هو من يفوز دائما في بطولات كرة القدم و لكن من يتقن استخدامها في شتى الظروف ، فمنهم من يؤدي المهارات أثناء التدريب و لا يؤديها أثناء المباراة و منهم من يعتمد على أداء المهارات على تشجيع الجمهور له و منهم من يرتعب و يخاف عند تأدية المهارات الرياضية المختلفة أثناء وجود الكم الهائل من الجمهور و خاصة اللاعبين على المستوى المحلي لذلك يجب علينا أن نهتم باللاعب الناشئ في كيفية تعليم المهارات و درجة إتقانها منذ الصغر و تحت شتى الظروف لذلك من يستخدم هذه العناصر بفاعلية أكبر ، هو من يحقق النتيجة الرياضية الأكثر نجاحا و الأكثر إتقانا للآداءات الرياضية المختلفة .
و من هنا نستنبط أن الأداء الأمثل و الأكثر دقة و فاعلية هو الآداء الذي يضمن بلوغ نتيجة رياضية ايجابية على المستوى الرياضي في المدى الطويل من الممارسة الرياضية للفرد الرياضي .

*** الفاعلية المقارنة للأداء المهاري :
يلجأ إلى تعيين مؤشرات الفاعلية المقارنة للأداء المهاري ، عندما يكون الأداء الرياضي شديد التعقيد و التنوع ، إلى الحد الذي قد يصعب أو يتعذر معه ، حتى على أساس التحليلات البيوميكانيكية ، تعيين أكثر أنماط أو نماذج الأداء المهاري منطقية و مثالية .
و لذلك يأخذ الأداء المهاري الرياضي المستويات العالية بافتراض أنه النموذج المعياري للأداء المتميز بالمنطقة و المثالية ليقارن به تكنيك تأدية الرياضي المزمع تقويمه و تعيين الفاعلية المقارنة للأداء .
و نظرا لكون الأداءات المهارية الرياضية بالمستويات العالمية فردية بدرجة كبيرة ، فقد وجد من الأنسب اختيار ذلك النموذج الفردي للأداء من بين هؤلاء الأبطال المبرزين الذي يكون أكثر قربا من حيث الاستعداد البدني و النفسي مع أداء ذلك الرياضي المزمع تعيين فاعليته المقارنة .
و هذا يتطلب أن نأخذ في اعتبارنا احتمال تضمن الأداء المهاري لمشاهير أبطال المسابقة بعض عناصر خاطئة تبتعد به نوعا عن منطقية و مثالية الأداء ، و التي ينبغي إستبعاد مؤشراتها من النموذج الفردي المختار حتى لا ينسخها و يبعدها عنهم بدون وعي رياضي .
غير أنه يلجأ في الأغلب و الأعم إلى استخدام متوسطات قيم المؤشرات الهامة ( الكينماتيكية و الديناميكية ) الموصفة لتكنيك الأداء تأدية مجموعة من أبطال المستويات العالمية ، في تشكيل النموذج المعياري للأداء المهاري الذي تقارن به الأداءات المهارية لرياضي المستويات الأدنى .
و ينبغي أن تستهدف و أن توجه عملية المقارنة في هذه الحالة إلى البحث عن ما يسمى ( بالمؤشرات التميزية لفاعلية الأداء المهاري ) و هي تلك المؤشرات التي يمكن أن تميز التطور الحادث في المستوى إتقان الأداء المهاري ، لدى ممثلي الدرجات المختلفة من الرياضيين ، فبداية من الأبطال و انتهاء بالمبتدئين ( أي المؤشرات التي تتغير قيمتها باطراد مع تطور مستوى إتقان الأداء المهاري فتتواجد بقيم متباينة التمايز في أداءات ممثلي الدرجات المختلفة من الرياضيين ) .
أمثلة : تعتبر السرعة الاتجاهية لحركة قبضة يد الملاكم عند أداءه اللكمات أحد المؤشرات التمييزية للفاعلية المقارنة ، الذي يمكن أن يفرق بين المستويات المختلفة للملاكمين ، خصوصا ذوي الدرجات الأقل من ذوي المستويات العالية في الرياضة .
كما يعتبر المعامل الريتمي " لخطوة العدو " ، الذي يمثل نسبة زمن الطيران إلى زمن الاستناد ، و يعكس في مضمونه تركيز القوى المفيدة و مستوى إعداد القوة لدى العداء ، مؤشرا تمييزيا للفعالية المقارنة للخطوة في العدو لدى العدائيين ذوي المستويات المختلفة ، حيث تبلغ قيمة هذا المعامل لدى عدائي المستوى العالي 103-104 قيم نسبية .
و تمثل المؤشرات التمييزية في بعض الحالات الأخرى إضافة تكميلية لمعايير الفعالية المطلقة للأداء المهاري بل و كثيرا ما تتطابق معها تماما .
** و لتعيين المؤشرات التمييزية للفعالية المقارنة للأداء المهاري ينبغي أولا : تسجيل أهم الخصائص الكينماتيكية و الديناميكية لتكنيك التأدية لدى مجموعة من الرياضيين ذوي المستويات الرياضية المختلفة ، ثم يجري بعد ذلك استخدام مدخلين رئيسيين لتعيين أكثر من المؤشرات التمييزية إعلامية :
1. المدخل الأول : إجراء تحليل مقارن للقيم كل من هذه المتغيرات ( الكينماتيكية و الديناميكية ) للأداء المهاري على حدى بين الدرجات المختلفة لدى الرياضيين ذوي المستويات الرياضية المختلفة ، ثم يجري بعد ذلك استخدام مدخلين رئيسيين لتعيين أكثر هذه المؤشرات التمييزية إعلامية :
2. المدخل الثاني : حساب معاملات الارتباط و الانحدار بين النتائج الرياضية المحققة من ناحية و بين كل هذه المتغيرات ( الكينماتيكية و الديناميكية ) المسجلة للأداء المهاري لدى رياضي المستويات الرياضية المختلفة – من الناحية الأخرى .
و كثيرا ما تتسم عملية الكشف عن المؤشرات التمييزية للفعالية للمقارنة للأداء المهاري بالصعوبة ، خصوصا إذا ما ذاد اعتمادنا على الحواس الإنسانية المجردة مثل السمع و البصر و غيره من الحواس دون الاستعانة بالحديث المناسب من طرق و أجهزة البحث البيوميكانيكية .
مثال : في الأداء المهاري لدفع الجلة ، نجد غالبا أن معظم متسابقي المستوى العالي يفقدون اتصال القدمين بالأرض في المرحلة النهائية للدفع ، قبل إطلاق الجلة من اليد الدافعة و رغم هذه الفترة من القصر بحيث يصعب على المدرب الخبير ملاحظتها ، إلا أن البحث الدقيق باستخدام الطرق البايوميكانيكية المتطورة ، اثبت اتجاها واضحا لتقصير هذه الفترة كلما زاد ارتفاع المستوى الرياضي للمتسابقين ، حيث يوضح هذا المؤشر التمييزي ارتباطا عاليا مع نتيجة دفع الجلة ( ر= 0.55 ، ن = 50 متسابقا ) .
و سنقوم من خلال هذه الورقة بالإشارة أو مقارنة الأداء الرياضي بين المستويات الرياضية في كرة القدم بين فرق لكرة القدم .... و من خلال هذه الورقة سيقوم الباحث بتقييم فعالية أداء المهارات الأساسية في كرة القدم بمختلف أنواعها و المستخدمة في تلك المباراة كما ذكرنا دراسة مقارنة بين فريقي ( الزمالك و انبي في نهائي كأس مصر 2010/2011م ) و فرقي ( برشلونة و ريال مدريد دور الإياب بكأس السوبر الاسباني 2010/2011م ) لكرة القدم معتمدا الباحث على الملاحظة البصرية للأداء المسجل المرئي من خلال عرضها على الحاسب الآلي.



جدول ( 1 ) يوضح مجموع و حصر المهارات لعينة فريق الزمالك خلال الشوط الثاني من المباراة
اسم النادي نادي الزمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــالك
خط الدفاع خط الوسط خط الهجوم
اللاعب
المهارة محمود فتح الله محمد عبد الشافي أحمد حسن أحمد المرغني أحمد جعفر عمرو زكي
مجموع مهارات التصويب 2 1 4 1 2 4
مجموع مهارات التمرير 7 6 16 12 10 10
مجموع مهارات الخداع و المراوغة 2 3 5 4 3 4
مجموع مهارات استخلاص الكرة 9 7 3 3 4 3
مجموع مهارات الجري بالكرة 6 5 7 6 2 9

جدول ( 2 ) يوضح مجموع و حصر المهارات لعينة فريق انــبي خلال الشوط الثاني من المباراة
اسم النادي نادي انـــــــــــــــــــــــــبي
خط الدفاع خط الوسط خط الهجوم
اللاعب
المهارة عبد الظاهر السقا محمد ناصف محمد صبحي مانو أحمد عبد الظاهر احمد رؤوف
مجموع مهارات التصويب - - - - 5 2
مجموع مهارات التمرير 8 10 16 14 10 9
مجموع مهارات الخداع و المراوغة 1 - 5 3 3 3
مجموع مهارات استخلاص الكرة 9 6 2 4 6 3
مجموع مهارات الجري بالكرة 6 4 9 7 6 10

** جدول رقم ( 3 ) يوضح مقارنة بين نادي الزمالك و نادي إنبي في نهائي كأس مصر 2010/2011

النادي
المهارة الزمالك انبي مجموع المهارات الكلي
مجموع مهارات التصويب 14 7 21
مجموع مهارات التمرير 61 67 128
مجموع مهارات الخداع و المراوغة 21 15 36
مجموع مهارات استخلاص الكرة 29 30 59
مجموع مهارات الجري بالكرة 35 42 77

** جدول رقم ( 3 ) يوضح مقارنة بين نادي الزمالك و نادي إنبي في نهائي كأس مصر 2010/2011

















** مجموع و حصر المهارات لعينة فريقي الكلاسيكو برشلونة و ريال مدريد دور الإياب بكأس السوبر الاسباني :
















جدول ( 4 ) يوضح مجموع و حصر المهارات لعينة فريق برشلونة خلال الشوط الثاني من المباراة
اسم النادي نادي برشلونة
خط الدفاع خط الوسط خط الهجوم
اللاعب
المهارة اريك ابيدال جيرارد بيكيه تشافي خافيير ماسكيرانو دافيد فيا ليونيل ميسي
مجموع مهارات التصويب 1 - 3 1 4 4
مجموع مهارات التمرير 8 7 18 10 9 14
مجموع مهارات الخداع و المراوغة 2 - 4 3 4 6
مجموع مهارات استخلاص الكرة 6 4 3 5 5 3
مجموع مهارات الجري بالكرة 6 4 6 8 6 8








جدول ( 5 ) يوضح مجموع و حصر المهارات لعينة فريق ريال مدريد خلال الشوط الثاني من المباراة
اسم النادي نادي ريال مدريد
خط الدفاع خط الوسط خط الهجوم
اللاعب
المهارة ريكاردو كارفاليهو كيبلر بيبي تشابي أنخل دي ماريا كرستيانو رونالدو كريم بنزيمه
مجموع مهارات التصويب 1 - 2 - 5 2
مجموع مهارات التمرير 8 15 16 13 10 9
مجموع مهارات الخداع و المراوغة 2 1 5 3 3 2
مجموع مهارات استخلاص الكرة 2 4 2 4 6 2
مجموع مهارات الجري بالكرة 6 4 9 6 5 11










** جدول رقم ( 6 ) يوضح مقارنة بين نادي برشلونة و ريال مدريد دور الإياب بكأس السوبر الاسباني 2010/2011م .

النادي
المهارة برشلونة ريال مدريد مجموع المهارات الكلي
مجموع مهارات التصويب 13 10 23
مجموع مهارات التمرير 66 71 137
مجموع مهارات الخداع و المراوغة 19 16 75
مجموع مهارات استخلاص الكرة 26 20 46
مجموع مهارات الجري بالكرة 38 41 79
** جدول رقم ( 6 ) يوضح مقارنة بين نادي برشلونة و ريال مدريد دور الإياب بكأس السوبر الاسباني 2010/2011م.

** تفسير النتائج :
** يتضح من الجدول رقم ( 3 ) مجموع التصويبات لكل من فريقي نادي الزمالك و انبي و الذي قام به الفريقين أثناء مواجهتهما في نهائي كأس مصر لكرة القدم عام 2010/2011م خلال الشوط الثاني حيث بلغ مجمل التصويبات في الشوط الثاني ( 21 تصويبه ) و التي انتهت بفوز انبي ( 2/1 ) .
و إما جدول رقم ( 6 ) فيوضح عدد التصويبات لكل من فريقي برشلونة و ريال مدريد دور الإياب بكأس السوبر الاسباني 2010/2011م و التي انتهت بفوز برشلونة 3/2 ، حيث بلغ مجموع و مجمل التصويبات من كلا الفريقين في الشوط الثاني ( 22 تصويبه ) .
و من خلال ما تم عرضه من بيانات فإننا نرى بأن مجموع التصويبات في مباراة نهائي الكأس المصري تكاد تكون نفس تصويبات نهائي كأس السوبر في أسبانيا و هذا لا يعني بأن اللاعبين في الدوري المصري بنفس قوة و كفاءة لاعبي الدوري الأسباني أو أعلى مستوى و لكن ذلك معناه بأن الدوري المصري رغم بساطة الخطط في الدوري المصري إلا أن اللاعب المصري لا يقوم باستخدام جميع المهارات إلا المهارات التي يتقنها فقط فرغم إتاحة الفرص المؤكدة و الكثيرة إلا انه لا يقبل على استخدام المهارة التي تتوافق مع الفرصة السانحة و ذلك لخشيه عدم إجادتها في تلك المباراة الهامة فيتعرض للانتقاد ، أما في الدوري الأسباني فيدل نسبة التصويب على علو و كفاءة الفرق الأسبانية و مكانتها الكروية فتمتاز الخطط بقدر كبير من الفنيات الكثيرة و المعقدة في علم كرة القدم التي تجعل من المهاجم ذو فرص قليلة للتصويب .
** يتضح من الجدول رقم ( 3 ) مجموع مهارات التمرير لكل من فريقي نادي الزمالك و انبي و الذي قام به الفريقين أثناء مواجهتهما في نهائي كأس مصر لكرة القدم عام 2010/2011م خلال الشوط الثاني حيث بلغ مجمل التمريرات في الشوط الثاني ( 128 ) تمريره و التي انتهت بفوز انبي ( 2/1 ) .
و إما جدول رقم ( 6 ) فيوضح عدد التمريرات لكل من فريقي برشلونة و ريال مدريد دور الإياب بكأس السوبر الاسباني 2010/2011م و التي انتهت بفوز برشلونة 3/2 ، حيث بلغ مجموع و مجمل التمريرات من كلا الفريقين في الشوط الثاني ( 137 تصويبه ) .
و من خلال النتائج و ما تم عرضه يتبين لنا أن مجموع التمريرات لفريقي برشلونة و ريال مدريد أكثر من مجموع التمريرات لنادي الزمالك و انبي في كأس مصر و هذا إن دل يدل على قدرة اللاعبين في الكأس الأسباني على الاحتفاظ بالكرة و استلامها بدرجة أعلى من نظيره المصري .
** يتضح من الجدول رقم ( 3 ) مجموع مهارات الخداع و المراوغة لكل من فريقي نادي الزمالك و انبي و الذي قام به الفريقين أثناء مواجهتهما في نهائي كأس مصر لكرة القدم عام 2010/2011م خلال الشوط الثاني حيث بلغت في المجمل في الشوط الثاني ( 36 ) حركة و التي انتهت بفوز انبي ( 2/1 ) .
و إما جدول رقم ( 6 ) فيوضح مهارات الخداع و المراوغة لكل من فريقي برشلونة و ريال مدريد دور الإياب بكأس السوبر الاسباني 2010/2011م و التي انتهت بفوز برشلونة 3/2 ، حيث بلغ مجموع و مجمل حركات الخداع و المراوغة من كلا الفريقين في الشوط الثاني ( 75 حركة ) .
و من خلال النتائج و ما تم عرضه يتبين لنا أن مجموع مهارات الخداع و المراوغة لفريقي برشلونة و ريال مدريد أكثر من مجموع التمريرات لنادي الزمالك و انبي في كأس مصر و هذا إن دل يدل على قدرة اللاعبين في الكأس الأسباني على التحكم في الكرة و جدية و قوة التمرينات و على الاحتفاظ بالكرة و استلامها بدرجة أعلى من نظيره المصري .
** يتضح من الجدول رقم ( 3 مجموع مهارات الجري بالكرة لكل من فريقي نادي الزمالك و انبي و الذي قام به الفريقين أثناء مواجهتهما في نهائي كأس مصر لكرة القدم عام 2010/2011م خلال الشوط الثاني حيث بلغت في المجمل في الشوط الثاني ( 59 ) مجموع مهارات الجري بالكرة و التي انتهت بفوز انبي ( 2/1 ) .
و إما جدول رقم ( 6 ) فيوضح مهارات استخلاص الكرة لكل من فريقي برشلونة و ريال مدريد دور الإياب بكأس السوبر الاسباني 2010/2011م و التي انتهت بفوز برشلونة 3/2 ، حيث بلغ مجموع و مجمل حركات الخداع و المراوغ مهارات استخلاص الكرة من كلا الفريقين في الشوط الثاني ( 46 مهارة ) .
و من خلال النتائج و ما تم عرضه يتبين لنا أن مجموع مهارات استخلاص الكرة لفريقي برشلونة و ريال مدريد أقل من مجموع التمريرات لنادي الزمالك و انبي في كأس مصر و هذا إن دل يدل على قدرة اللاعبين في الكأس الأسباني على التحكم في الكرة و على الاحتفاظ بالكرة و استلامها بدرجة أعلى من نظيره المصري و على جدية و قوة التمرينات كما تدل على مهارة اللاعب الأسباني بالمقارنة من نظيره المصري .
** يتضح من الجدول رقم ( 3 ) مجموع مهارات الجري بالكرة لكل من فريقي نادي الزمالك و انبي و الذي قام به الفريقين أثناء مواجهتهما في نهائي كأس مصر لكرة القدم عام 2010/2011م خلال الشوط الثاني حيث بلغت في المجمل في الشوط الثاني ( 77 ) مجموع مهارات الجري بالكرة و التي انتهت بفوز انبي ( 2/1 ) .
و أما جدول رقم ( 6 ) فيوضح مهارات مجموع مهارات الجري بالكرة لكل من فريقي برشلونة و ريال مدريد دور الإياب بكأس السوبر الاسباني 2010/2011م و التي انتهت بفوز برشلونة 3/2 ، حيث بلغ مجموع و مجمل حركات و مجموع مهارات الجري بالكرة من كلا الفريقين في الشوط الثاني ( 79 مهارة ) .
و من خلال النتائج و ما تم عرضه يتبين لنا أن مجموع مهارات الجري بالكرة لفريقي برشلونة و ريال مدريد أكثر من مجموع التمريرات لنادي الزمالك و انبي في كأس مصر و هذا إن دل يدل على قدرة اللاعبين في الكأس الأسباني على التحكم في الكرة و على الاحتفاظ بالكرة و استلامها بدرجة أعلى من نظيره المصري و على جدية و قوة التمرينات كما تدل على مهارة اللاعب الأسباني بالمقارنة من نظيره المصري .
الخلاصة :
نرى من خلال ما تم عرضه من مقارنه أنه لابد و أن يكون هناك فروق واضحة في جميع المهارات التي انحصرت بين الفريقين و تكاد كون المهارات الأساسية في كرة القدم ، و هذا الفرق كان لصالح الكرة الأسبانية سواء في الأداء أو النتيجة حيث بلغ مجموع أهداف الكرة الأسبانية 5 أهداف أما الكرة المصرية فكانت 3 أهداف و ذلك لعدة أسباب :
1. كشفت تلك المقارنة عن آفة حقيقية لعيوب الكرة المصرية وتعاني منها كل الأندية والمنتخب الوطني وهي غياب اللاعب الهداف بدليل حجم وكم الفرص المهدرة والضائعة في المباراة من الفريقين والمرمي شبه خال من الحارس. تلك النقطة تحتاج إلي جلسة لكل خبراء الكرة لمناقشة ظاهرة إهدار الفرص السهلة، وغياب الهدافين عن الكرة المصرية فالخطر قادم لكل الأندية وفي النهاية يصيب المنتخب الذي مازال عاجزا عن إيجاد حل تلك الظاهرة التي تهدد مسيرته سواء في التصفيات أو حتى في المنافسة بالبطولات.
2. عدم وجود سياسة واضحة أو خطة للتطوير و تنمية الكرة المصرية .
3. رغم وجود قاعة كروية عريقة للانتقاء و لتعليم و تدريب الناشئين إلا أن مازال هناك في مصر من يزل لا يستخدم المعايير العلمية و الأبحاث في الانتقاء أو إعداد الناشئين .
4. عيوب اللاعبين المصريين وهي كثيرة أهمها اللياقة البدنية و البطء وعدم الانتشار الجيد في المباراة نتيجة انعدام ثقافة كرة القدم لدى اللاعب المصري .
5. عدم الثقة في النفس و التي تظهر كثيرا لدى اللاعب المصري حتى المحترف عندما يظهر في المباريات الخارجية و الدولية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://4ab8ayarelnezam.ahlamountada.net
 
الفعالية المقارنة للأداء المهاري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رياضة * رياضة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: