رياضة * رياضة
أهلا بك في منتدى رياضة * رياضة نرجو من سيادتكم التسجيل حتى تستطيع رؤية موضوعاتنا أو لإضافة مواضيع بناءه رياضية أولا أو سياسية أو إقتصادية أو دينيه أو كشف حقيقة .
فكلنا نهتم بأحوال بلادنا الحبيبة ووطننا الغالي وما يحدث فيه من أحداث تكلم بحرية ولكن دون ان تظلم أو تجرح أحدا .
أسير الحب مجدي عاطف

رياضة * رياضة

الرياضة هي الأوبرا التي يعزفها البشر جميعاً
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تدريس التربية الحركية ، خطواتها ، أساليب تدريسها ، تنوع الحركات فيها ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود مجدى
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 11/03/2012
العمر : 16

مُساهمةموضوع: تدريس التربية الحركية ، خطواتها ، أساليب تدريسها ، تنوع الحركات فيها ))   السبت نوفمبر 03, 2012 12:13 pm

المقدمة
يعتبر التعليم هو الركيزة الأولي للتقدم وهو الأساس اللازم لمسايرة التطور فمن خلاله يتم استثمار الموارد البشرية لتزويد الإنسان بالقيم الدينية والسلوكية والمعرفية والتخصصية في شتى المجالات حتى يصبح الإنسان مهيأ لمساهمة في بناء المجتمع الحديث .
وتنطلق أهداف التعليم في جمهورية مصر العربية من خلال استراتيجية عامة للتربية تأخذ في اعتبارها طبيعة الإنسان المصري والتغيرات والتحولات الحادثة في المجتمع هذا بالإضافة إلي الآثار الناتجة عن ضغوط تكنولوجيا المعلومات في عصر الانفجار المعرفي علي المناهج التعليمية بهدف إعداد جيل من المتعلمين القادرين علي استخدام هذه التكنولوجيا لمواجهة الحياة العصرية .
ومن سمات العصر الحديث التقدم التكنولوجي في شتى مجالات ومواقف الحياة حيث أصبح التغير السريع هو سمة العصر الذي يعيش فيه فقد حقق العلم بفضل التطور التكنولوجي طفرة كبيرة ومازال يخطو في إطراء مستمر بخطوات ثابتة لتحقيق المزيد من التطور حيث أصبح المحل الأساسي علي مصداقية الموضوعات المختلفة ويعتبر التعليم من أهم المظاهر التي تلعب دوراً كبيراً في تقدم الشعوب وذلك لتأثيره الإيجابي في إعداد الأجيال الجديدة علي أسس علمية سليمة وحديثة ويمكن التصرف علي هذا التقدم من خلال معرفة هذه الشعوب بطرق ووسائل وأساليب ونظريات التدريس والتعليم الحديثة وتشهد هذه الفترة محاولات جادة لتطوير التعليم في جميع مراحله .
واحتلت العملية التعليمية مكاناً بارزاًَ ضمن آليات التطوير باعتبارها عملية تتناول جميع جوانب الشخصية للمتعلم . (1 ، 3)
ولذلك تسعي المؤسسات التعليمية إلي تحقيق الهدف والغاية من العملية التعليمية بدرجة عالية من الكفاءة والإتقان والاهتمام بالفرد المتعلم وحاجاته والسبيل إلي ذلك تطوير طرق التدريس وأساليبها بحيث كواكب التقدم العلمي ويعمل علي أثراء العملية التعليمية .
وتؤكد كلا من (إيمان الجيلي) و(ليلي عباس سليمان) نقلاً عن (فتح الباب) أنه لكي يتحقق هذا يجب علينا أولاً أن تهتم بقيمة الفرد ونحترم مقدرته علي النمو والنضج وأن يتيح له فرصاً تسهم بمداخل مختلفة يختار منها ما يناسبه من حيث قدرته واستقدراته .(2 : 28)
وقد وضحت كلاً من (هانم عبد الحميد) ، (لمياء رضوان لبيب) أن العالم في السنوات الأخيرة شهد تقدماً ملحوظاً في تطور المعرفة والعلوم المرتبطة بالإنسان مما كان له عظيم الأثر في دفع الكثير من المجتمعات إلي إدخال كثيراً من التغيرات الملموسة في سياستها التعليمية وبرامجها وطرق تعلمها من أجل مسايرة هذا التطور .
والتدريس عملية اجتماعية يتم من خلالها نقل مادة التعلم من مرسل هو المعلم إلي مستقبل هو التلميذ وهو وسيلة نيسية لتحقيق أهداف التعلم المرجوة سواء كان التعليم مباشراً من المعلم أو غير مباشر بالتفاعل الذاتي أو مع الزملاء .(3: 187)
وسير كلا من كمال زيتون 1998م نقلاً عن نبيلة ذكي 1994م إلي أن التدريس نشاط إنساني هادف ويحطط وتنفيذي يتم التفاعل فيه بين المدرس والطلاب وموضوع وبيئة التعلم ويؤدي هذا النشاط إلي عملية تقويم شاملة ومستمرة .
ويضيف أبو النجا عز الدين 2000م إلي أن التدريس عملية تعاونية قد يجري التفاعل فيها بين المدرس والطلاب أو بين بعض الطلاب وبعضهم بإرشاد المدرس. (4 : 238)
ويوضح (محمود عبد الحليم عبد الكريم) عام 2006 أن التدريس عبارة عن نشاط متعدد الأوجه ويتحدد في بعدين هما : التعليم والتعلم لأحدث تغير أو تعديل في سلوك المتعلم وذلك عن طريق تنظيم وتوجيه الخبرات والبيئة التعليمية الملائمة.(5 : 226)
والمتبع لاتجاهات التدريس في العالم الآن يجد أنها تتجه بسرعة نحو الاهتمام بالمتعلم بحيث يكون فعالاً ونشاطاً ومشاركاً في العملية التعليمية وهذا لن يأتي إلا بتشجيع التلاميذ علي الاستقصاء وحل المشكلات وآثاره التساؤلات وتطبق ما تعلمون في مواقف جديدة وجية (6 : 2)
ونذكر كلا من ناهد محمود ونيلي رمزي (1998) : أن المعلم أصبح في وضع جديد وأصبحت وظيفته ليست فقط في تقديم المعلومات والحقائق وإنما هي دور الموجه والمنظم للخبرات التعليمية الميسرة لعملية التعليم الذي يأخذ بيد التلميذ ليدعمه بما ينعه من خبرات تتناسب مع استعداداته وقدراته ومطالب مجتمعه . (7: 89)
وبذلك فقد تغيرت نظرة المجتمعات إلي رسالة المعلم في إطار التقدم السريع خاصة في هذا العصر فتعددت الأدوار التي أصبح يقوم بها فلم تعد قاصرة علي تحقيق الطلاب لأهداف المادة الدراسية فقط ولكن امتد إلي نوعية ما يغرسه في الطلاب وما ينميه لديهم من مهارات وسلوكيات واتجاهات وقيم وهذا تيفق مع ما تهدف إليه التربية الرياضية فمن أهدافها بناء الإنسان بناءاً متكاملاً في جميع المجالات البدنية والمهارية والنفسية والاجتماعية وجعل هذا الإنسان يتحمل مسئوليته اتجاه وطنه في البناء والتطور والتنمية .
فالتدريس الجيد هو التدريس العلمي الذي يأخذ في اعتباره كافة العوامل البشرية والنفسية والاجتماعية والتربوية والذي نصنع منه عملية تربوية ناجحة ومن هنا يتضح أهمية معرفة معلمي التربية البدنية لطرق عديدة ومتنوعة تمكنهم من اختيارات متعددة لتدريس التربية البدنية في المواقف التعليمية المختلفة حيث أنه بدون ذلك تصبح قجرات المعلمين ومعارفهم في التعامل مع تلاميذهم محدود فالتنوع في السمات داخل المجموعة التي تبدو متجانسة هو القاعدة وليس الاستثناء في العملية التعليمية وبالتالي يصعب استخدام طريقة واحدة للتدريس تقدم لجميع التلاميذ لذلك تؤكد الحاجة إلي تقديم بدائل متعددة من الطرق والأساليب والاستراتيجيات والمحتوي بحيث تحقق نفس الهدف بالنسبة لمتعلمين علي حد سواء (6 : 3)

استراتيجيات التدريس
كثيراً ما يشيع استخدام مصطلح أسلوب التدريس أو طريقة التدريس الأمر الذي يؤدي إلي تداخل المصطلحات مع مصطلح الاستراتيجية هذا يجب علينا أولاً أن نوضع الفرق بين المصطلحات الثلاثة (8 : 70)
أولاً طرق التدريـــس : (Teaching method)
مفهوم طرق التدريس : هي المذهب ، السيرة ، المسلك وجمعها طرائق وقال تعالي "كنا طرائق قدداً" أي كنا مذاهب وفرقاً مختلفاً والطريقة هي "البناء المحكم لنسق أعمال التعليم" أي توصيل المعلومات أو اكتساب المعلومات ، والطريقة التدريسية بمفهومها القديم تعني الخطوات التي يسلكها المعلم لعرض مادته الدراسية علي التلاميذ بعد اعدادهما بهدف تيسير عملية الحصول عليها وحفظها والطريقة في الموقف التعليمي تتضمن العلاقة بين المتعلمين والمعلم والمحتوي وتنظيم هذا المحتوي وطرق عرضه للمتعلمين ومع تطور الفكر التربوي أخذت الطريقة مفهوم آخر بأنها : عبارة عن أسلوب مدروس من أساليب العمل يستخدمه المعلم لإدارة وتهيئة وتوجيه نشاط توجيها يمكنهم من أن يتعلموا بأنفسهم
(5 :226)
ويري أبو النجا عز الدين (2000) أن الطريقة هي الوسيلة للوصول إلي هدف معين .
تعري طرق التدريس : هي الكيفية أو الأسلوب الذي يعتمد عليه المعلم في عملية التربية والتعليم .
أو هي الوسائل والنظم والأساليب التي يتبعها المعلم لاكتساب التلاميذ معارف ومعلومات بأقل جهد وأسرع وقت ممكن .(9 : 16 ، 17)
وتوضح نوال شلتوت وميرفت خفاجة 2002م أن طريقة التدريس هي أجراء منظم في استخدام المادة العلمية والمصادر التعليمية وتطبيق ذلك بشكل يؤدي إلي تعلم الطلاب بأيسر السبل (8 : 71)
أذن طرق التدريس تعني : القيادة – التطوير – التقويم – المشاركة – الابتكار – التوجيه – الإرشاد وغيرها من الأمور التي يتطلبها الموقف التعليمي . (9 : 17)

ثانياً أساليب التدريس : (Teaching style)
مفهوم أساليب التدريس : أسلوب التدريس عملية تنفيذية بحتة فهو ترجمة لما يقوم به المعلم من إجراءات داخل الصف فمن الممكن اعتباره الألية التي يتم فيها تنفيذ الطريقة فالطريقة واحدة ولكن قد تنفذ بأساليب مختلفة متنوعة . (10-65)
تعريف أسلوب التدريس : توضح نوال شلتوت – ميرفت خفاجة (2002) :
أن أسلوب التدريس يقصد به مجموعة الانماط التدريسية الخاصة بالمعلم والمفضلة لديه . (8-71)
ويري إبراهيم بن عبد الله الحميدان (2005) : أن أسلوب التدريس هو النمط التدريسي الذي يفضله معلم ما أو هو الأسلوب الذي يتبعه المعلم في توظيف طرق التدريس بفاعليه تميزه عن غيره من المعلمين الذي يستخدمون نفس الطريقة .
ويري أيضا أن أسلوب التدريس هو مجموعة من العمليات والإجراءات والأساليب التي يقوم بها المعلم في أثناء التدريس وهي تشكل في مجموعها نمطاً مميزاً لسلوك المعلم في التدريس .
أذن أسلوب التدريس هو "الذي يربط بالخصائص والصفات الشخصية لذي المعلم" . (10-65)
ثالثاً استراتيجيات التدريس : (teaching strategy)
أن كلمة استراتيجية strategy هي في الأصل مشتقة من الكلمة اليونانية استراتيجوس strategies وتعني في اللغة العربية فن القيادة وكثيراً ما أرتبط هذا المفهوم بتطور خطط الحروب وأهدافها .
تعريف استراتيجيات التدريس :
تعريف هدي الناشف (1993م) : يقصد بالاستراتيجية المنحني والخطة والإجراءات والمناورات (التكتيكات) والطريقة والأساليب التي يتبعها المعلم
للوصول إلي مخرجات أو نواتج تعلم محددة منها ما هو عقلي أو معرفي (cognitive) أو ذاتي نفسي أو اجتماعي أو نفسي حركي (cognitive) أو ذاتي نفسي أو اجتماعي أو نفسي حركي (psycho - motor) لمجرد الحصول علي معلومات (information) . (11 : 2 ، 3)
تعريف كوثر كوجك (2003) : وتشير إلي الاستراتيجية هي خطة عمل عامة توضع لتحقق أهدافاً معينة وتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها وتصمم الاستراتيجية في صورة خطوات إجرائية ويوضع لكل خطوة بدائل تسمح بالمرونة عند تنفيذ الاستراتيجية وتتحول كل خطوة من خطواتها من خطوات الاستراتيجيات إلي تكتيكات أي إلي أساليب جزئية تفضلية تتم في تتابع مقصود ومخطط في سبيل تحقيق الأهداف المحددة .
وتعرف الاستراتيجية علي أنها "مجموعة قدرات يتخذها المعلم وتنعكس تلك القرارات في أنماط من الأفعال يؤديها المعلم والتلاميذ في الموقف التعليمي" . (12 : 301 ، 302)
تعريف حسن زيتون 2003م : عرفها علي أنها طريقة التعليم والتعلم المخطط أن يتبعها المعلم داخل الصف الدراسي أو خارجة لتدريس محتوي موضوع دراسي معين بغية تحقيق أهدا محددة سلفاً وينضوي هذا الأسلوب علي مجموعتين من المراحل هي الخطوات – الإجراءات المتتابعة والمتناسقة فيما بينها المنوط للمعلم والطلاب القيام بها في أثناء السير في تدريس ذلك المحتوي . (13 : 5 ، 6)
تعريف نوال شلتوت – ميرفت خفاجة (2002) : وتوضح الاستراتيجية في معناها العام الإطار الموجة لأساليب العمل ألا وهي أن استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف أو بمعني آخر تتضمن الاستراتيجية الآتي :
1- اختيار الأساليب والإجراءات التي تتيح الوصول للأهداف المحددة .
2- وضع الخطط التنفيذية وتنسيق النواحي المتصلة بكل ذلك .
أما استراتيجية التدريس فهي : مجموعة من الإجراءات الإرشادية التي تحدد وتوجه مسار عمل المعلم للوصول إلي مخرجات أو نواتج تعلم محددة منها ما هو عقلي معرفي أو وجداني أو نفس حركي . (8 : 115)
مفهوم الاستراتيجية في التدريس : ويوضح أن لفظ استراتيجية يستخدم كمرادف للفظ إجراءات التدريس والتحركات التي يقوم بها المعلم أثناء عملية التدريس تعد في نظير الكثيرين من أهم مكونات الاستراتيجية وهناك عدة مفاهيم للاستراتيجية في التدريس يذكر مصطفي السايح منها :
1- هي مجموعة من الخطوات العريضة التي توجه العملية التدريسية في الدرس .
2- هي مجموعة من الأمور الإرشادية التي تحدد وتوجه مسار عمل المدرس وخط سيره في الحصة .
3- هي مجموعة من الحركات التي يقوم بها المدرس أثناء التدريس والتي تحدث بشكل منظم ومتسلسل بغرض تحقيق الأهداف التعليمية المعدة مسبقاً . (14 : 103 ، 104)
وقد اتفق الباحثان مع تعريف الدكتورة (كوثر كوجك) (2003) لاستراتيجية التدريس وهو : أن استراتيجية التدريس هي مجموعة قرارت يتخذها المعلم : وتنعكس تلك القرارات في أنماط من الأفعال يؤديها المعلم والتلاميذ في المواقف التعليمي . (12 - 302) أو أنها خطة منظمة ومتكاملة من الإجراءات تتضمن تحقيق الأهداف الموضوعة لفترة زمنية محددة . (10 - 55)
والجدول الأتي يوضح أهم الفروق بين مفهوم استراتيجية – طريقة – أسلوب التدريس : (10 : 55 ، 56)
المفهوم الهدف المحتوي المدى
الاستراتيجية خطة منظمة ومتكاملة من الإجراءات تتضمن تحقيق الأهداف الموضوعة لفترة زمنية محددة رسم خطة متكاملة وشاملة لعملية التدريس طرق ، أساليب ، أهداف ، نشاطات ، مهارات ، تقويم ، وسائل ، مؤثرات فصلية – شهرية أسبوعية
الطريقة الآلية التي يختارها المعلم لتوصيل المحتوي وتحقيق الأهداف تنفيذ التدريس بجميع عناصره داخل غرفة الصف أهداف ، محتوي أساليب ، نشاطات ، تقويم موضوع مجزاً علي عدة حصص – حصة واحدة – جزء من حصة
الأسلوب النمط الذي يتبنان المعلم لتنفيذ فلفسته التدريسية حين التواصل المباشر مع الطلاب تنفيذ طريقة التدريس اتصال لفظي ، اتصال جسدي حركي حزء من حصة دراسية
ما هي الاستراتيجية الأفضل للتدريس ؟
مثل هذا التفاؤل يستنفر أذهان المئات بل الآلاف من المعلمين تحت التمرين أو حديثي الخبرة فهم يريدون أن يصنعوا تحت أيديهم الاستراتيجية الناجحة أو الفعالة التي تحقيق أفضل نتاجات تحصيلية لدى الطلاب .
أن فكرة الاستراتيجية الواحدة المميزة هذه لأجود لها علي أرض الواقع فلم يعرف التدريس استراتيجية مثالية واحدة مناسبة لتدريس كافة موضوعات المادة الدراسية أو (المقرر) أو كافة أنماط الطلاب وأنواعهم والمعلمين وأنماطهم ولكافة ظروف وامكانات البيئة التعليمية بالصف أو المدرسة .
فأن مثل هذه الاستراتيجية تعد نوعاً من الأساطير التي يصعب تحقيقها رغم إمكانية تخيلها . أن غاية ما يمكن قوله هنا أنه من المحتمل أن تكون هناك استراتيجية – وربما أكثر – ربما تعد الأفضل لتدريس موضوع معين بغية تحقيق أهداف تدريسية محددة مع نوعية معينة من الطلاب والمعلمين إذا ما توافرت لها الظروف والإمكانيات المناسبة لتطبيقها بالشكل المرغوب فيه . (13 : Cool

مواصفات الاستراتيجية الجيدة للتدريس :
1- أن تكون شاملة بمعني أنها تتضمن كل المواقف والاحتمالات المتوقعة .
2- أن ترتبط أرتباطاً واضحاً بالأهداف التربوية والاجتماعية والاقتصادية .
3- أن تكون طويلة المدى بحيث تتوقع النتائج وتبعات كل نتيجة .
4- أن تتسح الاستراتيجية بالمرونة والقابلية للتطوير إذا دعت الحاجة .
5- أن تكون عالية الكفاءة من حيث مقارنة ما تحتاجه من امكانات عند التنفيذ مع ما تنتجه من مخرجات تعليمية .
لا يمكن القول بأن هناك استراتيجية معينة أفضل من غير بشكل مطلق ولكن هناك استراتيجية تحقق بعض جوانب التعلم أفضل من غيرها من الاستراتيجيات كما قد تفضل استراتيجية ما عن غيرها من الاستراتيجيات في ظروف تعليمية معينة وفي حدود إمكانات مادية أو بشرية معينة . وعلي المعلم أن يضع كل ذلك في الاعتبار عند تخطيطه للتدريس واختياره استراتيجيات التدريس سيتبعها . (12 : 302)
كيفية اختيار الاستراتيجية الأفضل للتدريس :
وتمد عملية اختيار الاستراتيجية الأفضل لتدريس موضوع معين عملية معقدة ومتعددة الأبعاد وحتى تنجح في اختيار تلك الاستراتيجية من بين العديد من الاستراتيجيات الموجودة يمكنك إتباع الخطوات التالية :
1- تعر علي أكبر عدد ممكن من الاستراتيجيات التي لديم القدرات والمهارات اللازمة لتطبيقها وتكون مفضلة لديك غالباً .
2- حدد الاستراتيجيات التي تناسب موضوع الدرس أو محتواه
3- تعرف علي الاستراتيجيات التي يمكنك من خلالها تحقيق أهداف الدرس .
4- حدد الاستراتيجيات التي يمكنك خصائص الطلاب فإن كان لديهم مهارات الحوار والمناقشة بدرجة عالية فمن المناسب اختيار استراتيجية المناقشة وهكذا ...
5- تعيين الاستراتيجية التي تناسب عدد الطلاب في الصف فمثلا لو كان عدد طلاب الصف أكثر من 50طالباً فالمناسب لها استراتيجية الشرح المباشر.
6- تعرف علي الاستراتيجية التي يمكن تطبيقها في حدود الزمن المخصص
7- حدد الاستراتيجيات التي يمكن تطبيقها في حدود الامكانات المادية المتوافرة في الصف أو المدرسة من (أجهزة – أدوات – مواد – ألخ ....)
8- تعرف علي الاستراتيجيات التي يمكن تطبيقها في المكان المخصص للتدريس من حيث الاتساع وسهولة حركة المقاعد والطاولات به .
وبناء علي تلك الخطوات وربما غيرها يمكنك اختيار الاستراتيجية المرجع أن تكون الأفضل ومن ثم تطبيقها وبناءاً علي تقييمك لها ربما تقرر اختيارها فيما بعد لتدريس موضوع الدرس ذاته أو تختار غيرها . (13 : 11 : 12)
لماذا الحاجة إلي تنوع استراتيجيات التدريس :
أن نظرة التربية في الوقت المعاصر تتطلع إلي بناء الإنسان من خلال تجهيز الوجبة المعلوماتية في صورة مناهج مخططة وتقديمها باستراتيجيات تدريس تساعد في استغلال تلك المعلومات وتساعد نواتج استخدام هذه الاستراتيجيات النمو العقلي والوجداني والاجتماعي والبدني للإنسان كمواطن صالح في مجتمع متغير . ونظراً لتنزع الأهداف في المجالات التربوية المختلفة والمواقف التعليمية المتنوعة خلال عملية تقديم المعلومات في صور التدريس فإن الأمر يحتاج إلي مداخل تدريسية متعددة واستراتيجيات تدريس بديلة لتحقيق مختلف الأهداف .
كما أن فكرة الاستراتيجية الواحدة المتميزة التي تصلح لكل المواقف التعليمية قد عفي عنها الدهر بل هي مرفوضة تماماً لأنها تعجز عن تحقيق متطلبات متنوعة ومختلفة الأهداف . وأصبح مهمة المعلم الذاكي الواعي هي الانتقاء الصحيح للمواقف واستخدام استراتيجيات تدريس فعالة تصلح لكل موقف تعليمي ومن ثم لا بد أن يمتلك المعلم الذي أو كلت له مهمة بناء الإنسان ذخيرة من الاستراتيجيات التدريسية وتصميم طرائق تناسب متغيرات الموقف التعليمي . (8 : 116)

تقسيمات استراتيجيات التدريس :
ذكر (حسن زيتون) عام (2003) أن هناك محاولات عديدة بذلت لتقسيم استراتيجيات التدريس إلي فئات لعل من أبرزها ما يلي :
1- تقسيم استراتيجيات التدريس بناء علي مقدار ما يبذله الطالب من جهد لاكتشاف المعرفة بنفسه إلي فئة استراتيجيات التدريس الشرحية :
أي التي تعتمد علي الشرح أو التلقين المباشر للمعرفة من المعلم للطلاب ويقابلها فئة استراتيجيات التدريس الاستكشافية أي التي تعتمد علي قيام الطلاب باكتشاف المعرفة بأنفسهم وبين هاتين الفئتين تقع استراتيجيات تجمع مراحلها ما بين تلقي الطالب لشرح مباشر من المعلم للمعرفة أو غيره من مصادر المعرفة الأخرى مثل الكتاب الدراسي .... ألخ وبين اكتشافهم للمعرفة بأنفسهم من خلال أنشطة تعليمية مخصصة لذلك .
2- تقسيم استراتيجيات التدريس بناءاً علي طريقة حصول الطالب علي المعرفة وأسلوب اكتسابها إلي فئة استراتيجيات التدريس المباشر :
والتي تنضوي مراحلها علي تعليم الطلاب المعرفة أو المهارة في شكل تلقي عرض مباشر لها من المعلم أو نحوه من مصادر المعرفة الأخرى أولاً ثم تدريبه عليها حتى يحفظها أو يتفنها مع تلقيه توجيهات أثناء هذا التدريب ترشده إلي تحسين أداته ويقابلها فئة استراتيجية التدريس غير المباشر والتي تنضوي مراحلها علي نقيض ذلك الطلاب تعلمون المعرفة والمهارات من خلال ممارستهم لأنشطة التعليم الذاتية دون تلقيهم معرفة أو توجيهات مباشرة من المعلم وبين هاتين الفئتين تقع فئة ثالثة هي فئة استراتيجيات التدريس المباشر وغير المباشر التي تجمع مراحلها خصائص كلا الفئتين معاً .
3- تقييم استراتيجيات التدريس بناء علي دور المعلم في العملية التعليمية وتحكمه فيها فئة استراتيجية التدريس المتمركز حول المعلم :
ويكون دور المعلم فيها هو الدور الأساسي فهو الموجه لتلك العملية من الألف إلي الياء غالباً ويقابلها استراتيجيات التدريس غير المتمركز حول المعلم والتي يكون فيها دور الطالب في العملية المشار إليها غالبا فهو الذي يختار ما يتعلمه
وبالطريقة التي يراها وبين هاتين الفئتين تقع فيه استراتيجيات التدريس التي تجمع مراحلها ما بين كلا الفئتين المشار إليهما سلفاً .(13 : 12)
وقد وضحت كلا من (نوال شلتوت وميرفت خفاجة) عام(2002) أن هناك تصنيفاً آخر لاستراتيجيات التدريس وهو :
أولاً : الاستراتيجيات التي تبرز دور المعلم :
وتقوم هذه الاستراتيجيات علي التحركات التي تبرز دور المعلم وتغفل دور المتعلم وهذه الاستراتيجيات تكون الركيزة الأساسية التي استندت إليها طرق التدريس التقدليدية (المباشرة) التي شاع استخدامها بين المعلمين والتي لا تولي اهتماماً لنشاط المتعلم وفاعليته حيث يقتصر دور المتعلم فيها علي استقبال المعلومات المقدمة إليه من المعلم .
ثانياً : الاستراتيجيات التي تبرز دور المتعلم وفاعليته :
حيث بنيت المناهج الحديثة علي أساس الاعتماد علي مشاركة المتعلم في اكتشاف الحقائق والعلاقات التي تربطها وفي اكتشاف المهارات وتنمية القدرة علي حل المواقف وحل المشكلات وفي ضوء هذا فإن وظيفة المعلم الأساسية هي خلق المواقف التعليمية التي تؤدي إلي توجيه المتعلم نحو اكتشاف المفاهيم والعلاقات ونحو اكتساب المهارات وتطبيقها بصورة صحيحة وتعريفهم بالأداء الجيد وتصحيح الأخطاء أولاً بأول . وهذه الاستراتيجية هي التي تبني علي مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ كما تبني علي مبدأ التعليم بالاكتشاف الموجه وعلي التعلم المبرمج ويظهر فيها التركيز علي المتعلم ونشاطه وفاعليته من خلال اعتمادها علي التحركات التي تبرز دوره بشكل خاص . (8 : 119 : 120)
قبل أن نتطرق إلي دراسة أنواع الاستراتيجيات يجب علينا أولاً أن نوضح :
* دور مدرس التربية الرياضية في اختيار في الاستراتيجية المناسبة :
أن مدرس التربية الرياضية عليه أن يكون علما بالكثير من استراتيجيات الدريس وعليه أن يختار منها ما يلائم الخطة التي وضعها لدرسه لأن فلسفة المجتمع قد تغيرت عما كانت عليه في السنوات الأخيرة .
وبذلك فإن استراتيجيات التدريس يجب أن تتأثر وتتغير لتتماشي مع التطور الحاصل في العملية التربوية التي تدخل في إطار المجتمع الحديث ومن واجب معلم التربية الرياضية أن يختار الاستراتيجية الأمثل التي تساعد علي اكتساب المهارات وتحقق أهداف الدرس ولأن لكل استراتيجية مكانة خاصة في التوصل إلي مجموعة معينة من الأهداف وتسهم في تطور العلاقة بين المعلم والتلميذ ولتطور التلميذ ونموه لا بد من اختيار أنسب الاستراتيجيات وأكثرها اقتصاداً بالوقت والجهد في التعلم والمهارات الرياضية من خلال الدرس كما أن طريق وضع البرنامج وإخراجه وتنفيذه تستلزم مراعاة نواحي فنية عديدة ولا بد من أن يكون المعلم فعالاً فيها وهذا يتطلب مدرساً نال من التأهيل العلمي كفايته وأن يكون متزن الشخصية وذا أسلوب جيد في التدريس وأن يراعي حاجات طلابه والمجتمع لضمان استفادة الطلاب من البرنامج . (15)
أنواع استراتيجيات التدريس
إذا نظرنا إلي أنواع الاستراتيجيات ستجدها كثيرة جداً لذا سنحاول بقدر الأمكان أن نوضح الأنواع التي قام العلماء بترشيحها لعملية التدريس والتي تتمشي مع متطلبات العملية التعليمية في الوقت الحاضر .
أ- وضح (حسن زيتون عام 2002) أن أهم الاستراتيجيات المرتبطة بالتدريس هي كالآتي :
1- استراتيجية التدريس المباشر
2- استراتيجية المحاضرة – المناقشة
3- استراتيجية التدريس التشخيصي العلاجي
4- استراتيجية التعليم التعاوني
5- استراتيجية تدريس حل المشكلات
6- استراتيجية التعلم البنائي . (13)
ب- وضح برنامج تحسين التعليم التابع لوحدة التخطيط والمتابعة بوزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية (عام 2004) وذلك في برنامج تدريب المعلمين
من بعد بعنوان استراتيجيات التدريس الفعال في العلوم للمرحلة الابتدائية أن أهم أنواع الاستراتيجيات يمكن تلخيصها في الآتي :
1- استراتيجية التعلم التعاوني
2- استراتيجية الوصف الذهني
3- استراتيجية لعب الأدوار
4- استراتيجية شبكة المعاني
5- استراتيجية طرح الاسئلة
6- استراتيجية طرح المناقشة
7- استراتيجية حل المشكلات.(16: 14 ، 32 ، 45 ، 73 ، 81 ، 94 ، 105)
ج- وضحت كوثر كوجك (عام 2001) أن هناك بعض الاستراتيجيات الهامة في التدريس وهي كالأتي :
1- استراتيجية الإلقاء أو المحاضرة
2- استراتيجية الخرائط المعرفية
3- استراتيجية المناقشة . (12 : 302 ، 304 ، 310)
د- وضحت لمياء الديوان عام (2006) أن أهم أنواع الاستراتيجيات الموجودة في التدريس هي كالتالي :
1- استراتيجية طريقة المحاضرة
2- استراتيجية طريقة الاسئلة
3- استراتيجية طريقة المناقشة
4- استراتيجية التدريس من خلال اللجان
5- استراتيجية طريقة المشروع
6- استراتيجية تدريس حل المشكلات . (17)
هـ- قَسَّمَ قِسْم التربية البدنية بتربية وتعليم العاصمة المقدسة أساليب واستراتيجيات التدريس في دروس التربية البدنية إلي :
1- استراتيجية الأسلوب المباشر (التعليمات والأوامر)
2- استراتيجية الأسلوب التدريبي
3- استراتيجية أسلوب التطبيق الذاتي
4- استراتيجية الأسلوب التبادلي (العمل الزوجي)
5- استراتيجية أسلوب التدريس الشامل (متعدد المستويات)
6- استراتيجية أسلوب حل المشكلات . (18)
و- كما وضح أيضاً (برنامج تدريب العلمين من بعد) التابع لوحدة التخطيط والمتابعة بوزارة التربية والتعليم عام (2004) بعنوان تطبيقات علي أساليب التدريس الفعال ومهاراته في اللغة العربية بالمرحلة الإعدادية أن أهم الاستراتيجيات الموجودة في التدريس هي كالآتي :
1- استراتيجيات العمل في مجموعات صغيرة
2- استراتيجيات لعب الأدوار
3- استراتيجيات حل المشكلات
4- استراتيجيات التعليم التعاوني
5- استراتيجيات الوصف الذهني . (19 : 24 ، 27 ، 29 ، 31 ، 33)
ز- كما ذكرت أيضاً كلا من نوال شلتوت – ميرفت خفاجة عام (2002) أن هناك استراتيجيات للتدريس في التربية الرياضية يمكن الاستعانة بطهطا وهي كالتالي :
1- استراتيجية التدريس من خلال اللعب
2- استراتيجية الأداء في مجموعات
3- استراتيجية التعليم الذاتي المبرمج . (8 : 120)
من خلال ما سبق من عرض لأنواع استراتيجيات التدريس اتفق الباحث علي الأنواع الآتية لاستراتيجيات التدريس والتي يمكن أن تكون مناسبة لهذا العصر من التعليم وهي كالتالي :
1- استراتيجية التدريس المباشر
2- استراتيجية المحاضرة والمناقشة
3- استراتيجية الوصف الذهني
4- استراتيجية التعلم التعاوني
5- استراتيجية لعب الأدوار
6- استراتيجية حل المشكلات
استراتيجية حل المشكلات
أولاً : معني المشكلة :
توضح الدكتورة فريدة كامل أبو زينة أن المشكلة موقف يواجه الفرد أو مجموعة من الأفراد ويحتاج إلي حل ، حيث لا يري الفرد طريقاً واضحاً أو ظاهراً للتوصل إلي الحل المنشود . (20)
كما وضح أيضاً (حسن زيتون) أن المشكلة من حيث المبدأ هي : موقف مربك أو سؤال محير أو مدهش يواجه الفرد أو مجموعة من الأفراد ويشعر أو يشعرون بحاجة هذا الموقف أو ذلك السؤال للحل في حين لا يوجد لديه أو لديهم إمكانات أو خبرات حالية مخزنة في بنيته أو بنيتهم المعرفية ما يمكنهم للوصول للحل بصورة فورية أو روتينية .
بمضي أن ما لديهم من معلومات أو مهارات حالية لا يمكنهم من الوصول للحل بسهولة وبسرعة بل أن عليهم بذل جهد . معرفي أو مهاري للوصول له أي الحل أي أن الفرد يجاهد للعثور علي هذا الحل . (13 : 325)
ويري (محمود أحمد شوقي) أن مفهوم المشكلة هو كما يلي :
كلما كان هناك هدف يريد الفرد تحقيقه ولكن تحول دون تحقيقه عقبات يصعب التغلب عليها ويشعر الفرد بالتوتر لعدم قدرته الوصول إلي الهدف تكون هناك مشكلة .
ومما سبق نستنتج أن وجود مشكلة بالنسبة لفرد ما يتطلب الأتي :
1- أن يرغب الفرد في إنجاز عمل معين ، لأن الفرد إذا لم يرغب في إنجاز أمر من الأمور فإنه لن يفكر فيه .
2- أن يحاول الفرد إنجاز هذا العمل ولكن ما لديه من معلومات وخبرات وما حوله من عوامل لا تكفي لمساعدته علي الإنجاز .
3- البحث الدائب عن معلومات وخبرات جديدة تزيد من كفاءة الفرد حتى يستطيع إنجاز العمل الذي يريده .
وعلي وجه العموم نقول أن هناك مشكلة لفرد معين إذا توفرت العوامل الآتية :
1- أن يندفع الفرد لتحقيق هدف واضح تماما بالنسبة .
2- أن يكون هناك عائق بين الفرد والهدف وأنماط السلوك التي يستخدمها الفرد حينئذ لا تكفي للتغلب علي العائق والوصول إلي الهدف .
3- أن يقوم الفرد ببعض المحاولات للوصول إلي الهدف ويكون الأمر مختلطاً عليه ، ولكنه ليس مرتبكاً كليه . (21 : 198 ، 199 ، 200)
كيفية حل المشكلات :
حل المشكلات عملية يستخدم فيها الفرد ومعلوماته السابقة ومهاراته المكتسبة لتلبية موقف غير عادي يواجهه وعليه أن يبعد تنظيم ما تعلمه سابقاً ويطبقه علي الموقف الجديد الذي يواجهه ، ومهارة حل المشكلات تتطلب القدرة علي التحليل والتركيب لعناصر الموقف الذي يواجهه الفرد . (22)
استراتيجية حل المشكلات
وتعتبر استراتيجية حل المشكلات من الاستراتيجيات التي بزت في الآونة الأخيرة لما لها من أهمية في إثارة تفكير الطالب وتعويده علي الأسلوب العملي في حل أن مشكلة تواجهه سواء داخل المدرسة أو خارجها . (23)
ويصف (جابر عبد الحميد عام 1999) أن هذا النوع من التعليم يتألف من عرض مواقف مشكلة علي التلاميذ ذات واصلة يمكن أن تكون نقطة انطلاق للبحث والاستقصاء . (24)
كما أنه في هذا النوع تتحقق إيجابية الطالب من خلال أشراكة في حل مشكلات ذات معني ويتم ذلك باعطاته دوراً نشطاً في عملية التعلم لاكسابه خبرات تربوية ذات تأثير مرغوب في سلوكه . (25)
ونضيف أيضاً (لمياء الديوان عام 2006)أن هذا النوع تنفذ طريقته مع الطلاب علي شكل جماعات وأفراد وفي كل المراحل مثلها مثل طريقة المشروع في الولايات المتحدة هدفها حل المشكلات التي تواجه الأفراد عن طريق تفتيت المشكلة إلي عناصرها المكونة لها . (17)
ويضيف (مسعد محمد زياد) أن هذا النوع يضع التعلم أو الطفل في موقف حقيقي يستخدمون فيه أذهانهم بهدف الوصول إلي حالة اتزان معرفي وتعتبر حالة الاتزان المعرفي حالة دافعية سعي المتعلم أو الطفل إلي تحقيقها وتتم هذه الحالة عند وصوله إلي حل أو إجابة أو اكتشاف . (26)
تعريف استراتيجية حل المشكلات :
وضح (حسن زيتون عام 2002) اننا ننظر إلي استراتيجية اسلوب حل المشكلات علي أنه هو تصور عقلي ينضوي علي سلسلة من الخطوات المنظمة التي يسير عليها الفرد بفية التوصل إلي حل للمشكلة . (13 - 327)
ويعرفه (مسعد زياد عام 2006) علي أنه مجموعة من العمليات التي يقوم بها الفرد مستخدماً المعلومات والمعارف التي سبق له تعلها ، والمهارات التي اكتسبها في التغلب علي موقف بشكل جديد وغير مألوف له في السيطرة عليه والوصول إلي حل له . (26)
ويعرفها (برنامج تحسين التعليم في العلوم للمرحلة الابتدائية عام 2004) علي أنها نشاط تعليمي يواجه فيه المتعلم مشكلة ما يسعي لحلها مستخدماً ما لديه من معار ومهارات سابقة أو معلومات تم جمعها ثم يقوم بإجراء خطوات مرتبة في شق يماثل خطوات الطريقة العلمية في البحث والتفكير ليصل في النهاية إلي استنتاج هو بمثابة حل للمشكلة ثم إلي يقيم حتى يتحول الاستنتاج إلي حقيقة علمية .
(16 : 104)
ويعرفها أيضاً برنامج (تحسين التعليم في اللغة العربية للمرحلة الإعدادية عام 2004)
علي أنها هي أسلوب من أساليب عرض الدروس ، حيث يقدم المعلم الدرس إلي تلاميذه علي هيئة مشكلة تتطلب حلاً أو حلول متعددة ، ومن خلال بحث عملية التعلم ، وسيفيد التلاميذ من هذه الحلول في حل مواقف ومشكلات جديدة .
(19 : 29)
وقد اتفق الباحث مع أخر تعريفان الاستراتيجية حل المشكلات والتي وضعهما (برنامج تحسين التعليم) لانها اسنت تقريفان لتلك الاستراتيجية .
أهمية استراتيجية حل المشكلات :
1- تعود التلاميذ علي استخدام الأسلوب العلمي في التفكير عند مواجهه المواقف والمشكلات التي تعترضهم داخل الفصل وخارجه .
2- تعمل علي تثبيت نتائج التعليم التي اكتسبتها التلاميذ .
3- تركز علي مستويات التفكير العليا ، وبعض عمليات التعلم . (19 : 29)
أهداف استراتيجية حل المشكلات :
1- تربية عمليات التفكير الإيجابي لدي الطالب من خلال اشتراكه في حل مشكلات ذات معني .
2- إكساب الطالب الثقة بالنفس من خلال التوصل إلي حل سليم للمشكلات التي تقرضه . (25)
خصائص استراتيجية التعليم القائم علي حل المشكلات :
وضح (جابر عبد الحميد عام 1999)أن هذا النوع يتميز بالخصائص الآتية :
1- وجود سؤال أو مشكلة توجه التعليم :
حيث أن هذا النوع يتناول مواقف حياته حقيقية أصيلة لا تناسبها الإجابات البسيطة والتي يتوافر لها حلول متنافسة أو بدائل .
2- لها محور متعدد التخصصات :
حيث أن المشكلة الفعلية قيد البحث يتم اختيارها إلا أن حلها يتطلب من التلاميذ الاندماج في كثير من المواد الدراسية والموضوعات فمشكلة التلوث مثلا تتغلغل في عدد من المواد الدراسية الأكاديمية والتطبيقية مثل البيولوجيا والاقتصاد ...ألخ
3- تناول بحث أصيل حقيقي :
حيث أن هذا النوع يقتضي فيه أن يواصل التلاميذ ويقوموا ببحوث أصلية للبحث عن حلول واقعية لمشكلات وينبغي أن يحللو المشكلة ويحدودها ويقوموا بتنبؤات وجمع معلومات وتحليلها والوصول إلي نتائج .
- أنتاج منتجات وعمل معارض :
حيث أن هذا النوع يتطلب فيه التلميذ أن يصنع أشياء وينتجوا نواتج ويعرضوها كشرح للحلول التي توصلوا إليها وتصويرها وقد يكون الناتج حواراً وجدالاً كذلك الذي دار في درس التلوث ويمكن أن يكون تقريراً أو نموذجاً فيزيقياً أو شريط فيديو أو برنامج كمبيوتر ثم يقوم التلاميذ بعرض ما تعلمون في منتجات ومعارض ويقوموا بدائل جديدة عن التقرير المكتوب التقليدي أو البحث .
5- التضافر :
حيث أن هذا النوع يتسم بأن يعمل التلاميذ الواحد مع الآخرين وفي معظم الحالات يتم ذلك في أزواج أو جماعات صغيرة ويوفر هذا الإنتاج في المهام المرتبة ويحسن فرص المشاركة في البحث والاستقصاء والحوار لتنمية التفكير والمهارات الاجتماعية . (23 : 136)
خطوات استراتيجية تدريس حل المشكلات :
وضح (حسن زيتون عام 2003) أنه لا يوجد اتفاق عام بين المفكرين في مجال حل المشكلات حول هذه الخطوات وعددها وتسلسلها وسنعرض هنا الخطوات التي تمثل في الغالب القاسم المشترك في هذه التصورات وهي كالتالي :
الخطوة الأولي : تحديد المشكلة :
حتى يحل الفرد المشكلة فإن عليه في المبتدأ أن يحددها بشكل موجز واضح ومفهوم ولا لبس فيه .
الخطوة الثانية : جمع البيانات والمعلومات المتصلة بالمشكلة :
حتى يحيط الفرد بالمشكلة من كافة جوانبها ويبدأ في التفكير في اقتراح حلول ممكنة لها فإن الأمر يتطلب عادة قيامة بجمع بيانات ومعلومات ذات علاقة بالمشكلة وتختلف مصادر الحصول علي تلك البيانات والمعلومات قيمنها ما يتم الحصول عليه من المراجع العلمية ومنها ما يتم الحصول عليه عن طريق إجراء ملاحظات أو تجارب علمية ومنها ما يتم الحصول عليه عن طريق جمع إحصاءات ومنها ما يتم الحصول عليه عن طريق الاستفتاءات والمقابلات إلي غير ذلك من تلك المصادر .

الخطوة الثالثة : اقتراح الحلول المؤقتة للمشكلة (بدائل الحل) :
فعندما يواجه الفرد مشكلة فإنه يلتمس حلاً لها ولا يكون الحل واضحاً في البداية وألا ما كانت هناك مشكلة ومن ثم ينشط الفرد فيحلل المعلومات والبيانات التي جمعها من قبل ويعمل الخيال ثم يضع حلولاً مؤقتة للمشكلة ويضعها في قائمة .
الخطوة الرابعة : المفاضلة بين الحلول المؤقتة للمشكلة واختيارها للحل :
ويتم في هذه الخطوة فحص كل حل بشكل متأني فحصاً جيداً بغية المفاضلة بين هذه الحلول واختيار الحل وتجري هذه المفاضلة وفق معايير موضوعية من أبرزها :
- أن الحل المؤقت يسهم بالفعل في حل المشكلة .
- سهولة التنفيذ .
- انخفاض درجة الخطورة المتوقعة من تنفيذه .
- انخفاض درجة المعارضة أو المقاومة بين فئة الذين سيطبق عليهم .
الخطوة الخامسة : التخطيط لتنفيذ الحل وتجريبه :
ويتم في هذه الخطوة تجريب الحل أو الحلول التي وقع الاختيار عليها في الخطة السابقة بعد إجراء التخطيط المطلوب له أو لها .
الخطوة السادسة : تقييم الحل :
وتتم هذه الخطوة في أثناء تنفيذ الحل أو بعد تنفيذه إذ يتولي الفرد والأفراد الحكم علي فاعليه أو كفاءة هذا الحل وذلك من خلال الإجابة عن عدة أسئلة لعل من أبرزها :
* هل عمل الحل المقترح علي حل المشكلة فعلاً ؟ وما الدليل علي ذلك ؟
* هل الحل المقترح صحيحاً ؟
* ما الصعوبات التي واجهت تنفيذ الحل ؟ وكيف يمكن تفادي هذه الصعوبات مستقبلاً ؟
* ما الأخطاء التي حدثت في أثناء تنفيذ الحل ؟
* هل يمكن استخدام الحل المختار لحل المشكلة مرة أخري ؟
* هل هناك حلول أخري بديلة للمشكلة خلال الحل الذي يتم تنفيذه ؟ (13: 328
مكونات استراتيجية التعليم المعتمد علي حل المشكلات :
ويتألف هذا النوع عادة من خمس مراحل أساسية تبدأ بتوجيه المعلم للتلاميذ نحو الموقف المشكل وتنتهي بعرض عمل التلميذ وإنتاجه وتحليله وحينما تكون المشكلة متواضعة في مجالها يمكن تغطية أو معالجة الخمس في عدد قليل من الحصص غير أن المشكلات الأكثر تعقيداً قد تستغرق سنة كاملة لحلها ويحتوي هذا الجدول علي المراحل الخمس لهذا النوع :
المرحلة سلوك المدرس
الخطوة رقم (1) : وجه التلاميذ نحو المشكلة وفيها يراجع المدرس أهداف الدرس ويصف الأليات المتطلبة . ويشردفعية التلاميذ ليندمجوا في نشاط حل مشكلة اختاروها اختياراً ذاتياً .
الخطوة رقم (2): تنظيم التلاميذ للدرس يساعد المدرس التلاميذ علي تعريف وتحديد مهام الدرس التي تتصل بالمشكلة
الخطوة رقم (3) : ساعد البحث المستقل والبحث الجماعي يشجع المدرس التلاميذ علي جمع المعلومات المناسبة وإجراء التجارب والسعي لبلوغ التغييرات والتوصيل إلي الحلول .
الخطوة رقم (4) : التوصل إلي نتائج ونواتج وعرضها يساعد المدرس التلاميذ في تخطيط هذه النواتج وإعدادها كالتقارير وشرائط الفيديو والنماذج ويساعدهم علي اقتسام عملهم مع الآخرين .
الخطوة رقم (5) : تحليل عملية حل المشكلة وتقويمها يساعد المدرس التلاميذ علي تأمل بحوثهم واستقصاءاتهم والعمليات التي استخدموها . (24 : 141)

الإطار النظري لاستراتيجية حل المشكلات :
1- نظرية التعليم بالاكتشاف (المثير – الوسيط – الاستجابة)
2- مبدأ قانون الاستبصار عن طريق إثارة ومضات العقل وإطلاق العناية لسعة التخيل ، يتم التوصل لحل أسلوب علمي (مبتكر علمي).(27: 143)
3- نظرية قورنديك عن طريق نشاط التعلم الذاتي (المحاولة والخطأ) مثيرات – عمليات تفكير عقلية – استجابات (28 : 37)
4- جيداص التعزيز الفوري (التغذية المرتدة) للتلاميذ بمعني إتاحة الفرصة للمتعلم لمعرفة أدارته صحيح أم خاطئ . (29 : 160)
5- نظرية بافلوف وواطبسون تعزز دافعية الطالب نحو التعلم عن طريق النشاط أشباعاً لرغباته وميوله (مثير – استجابة – صحيحة – إجراءات – تعزيز) . (30 : 38)
6- نظرية التعلم الاجتماعي أو التعلم بالملاحظة : وقد وضعها البرت باندور باعتبارها مراجعة وتنقيحاًَ لنظرية التعلم السلوكية وكثيراً ما تعتبر جسراً بين نظرية التعلم سلوكا علي أفضل نحو بملاحظة شخ آخر يقوم به .
7- النموذجية المعرفية : وهي أسلوب هام في التعلم بالملاحظة ويستطيع المعلم أن يستخدم هذه النموذجية بأن يفكر بصوت عالي حيث يحل مسألة في الرياضيات أمام التلاميذ بحيث يستطيع التلاميذ ملاحظة عمليات تفكيره وخطوات حل المسألة .
ويستخدم السلوكيون المعاصرون أحياناً التفكير والمشاعر وكذلك السلوك لتفسير التعلم . (31)
أبعاد استراتيجية حل المشكلات :
1- يقوم أسلوب المعلم في التدريس علي الفهم وليس الحفظ الآلي .
2- ينبه التلاميذ إلي ضرورة القراءة الجيدة والمتأنية للمشكلة .
3- يعود التلاميذ علي التركيز الشديد والتفكير بإمعان في جوانب المشكلة
4- يعرف التلاميذ بالنية التراكمية والترابط بين حلول المشكلات المختلفة .
5- يطلب المعلم من تلاميذه صياغة الموضوع المشكل بعناية تامة وبلغة بسيطة وسهلة يسهل فهمها .
6- يقوم بعمل نموذج توضيحي يساعد في التفكير للوصول إلي الحل المناسب
7- ينمي قدرة التلاميذ علي توجيه لصلته ذات معني .
8- يعطي التلاميذ الوقت الكافي للتفكير في الأسئلة التي يقوم بطرحها .
9- يساعد تلاميذه علي إهمال المحاولات الفاشلة في حل المشكلة والمحاولة من جديد في حل آخر مناسب .
10- يشجع تلاميذه علي الاستفادة من المواقف المشابهة بهدف الوصول إلي عناصر تسهم في حل المشكلة بطريقة صحيحة .
11- يجعل تلاميذه يقومون بحل تقديري للمشكلة بحيث يستخدمونه عكسياً نحو معطياته .
12- يقر مع تلاميذه الحل الذي توصلوا إليه كقاعدة يمكن تقييمها في المشكلات المشابهة . (32 : 115 : 117)
شروط استخدام استراتيجية حل المشكلات :
1- أن يكون المعلم قادراً علي حل المشكلات بأسلوب علمي ومدركاً للمبادئ والأسس والاستراتيجيات اللازمة لذلك .
2- أن يمتلك القدرة علي تحديد الأهداف والنتائج المتوقعة .
3- أن تستشير المشكلة المطروحة اهتمام التلاميذ .
4- أن يوفر المدرس لتلاميذه المشكلات الواقعية .
5- أن يستخدم التقويم التكويني المتدرج لتقديم عمل التلاميذ وتزويدهم بتغذية راجعة حول أدائهم وتقدمهم نحو الحل .
6- أن يتأكد المدرس من أن تلاميذه يمتلكون المهارات والمعلومات الأساسية التي يحتاجون إليها لحل المشكلة قبل مشروعهم في ذلك .
7- أن يقوم المدرس بتوفير المواقف التعليمية التي توفر للتلاميذ فرص التدريب العملي المناسب علي حل المشكلات .
8- أن يقوم المدرس بتوجيه تلاميذه التدريب علي العمل الجماعي والعمل في فرق لحل المشكلات وبالتالي يوفر الفرصة للمشاركة والتعاون في البحث عن الحل . (33 : 29 : 34)
متى نستخدم استراتيجية تدريس حل المشكلات :
1- إذا كان الهدف من التدريس يركز حول تنمية مهارات التفكير العليا خاصة مهارات حل المشكلات واتخاذ القرار والتفكير الناقد .
2- إذا كان عدد الطلاب في الصف معقول لا يزيد عن (30 - 35) طالباً
3- أن يكون لدى الطلاب خلفية معرفية جيدة عن المشكلة موضوع الدراسة .
4- أن يكون معظم الطلاب من ذوي القدرات الأكاديمية المتوسطة والعليا .
5- أن يكون هناك إمكانية لتوفير مصادر التعلم والمواد والأجهزة المطلوبة لجمع البيانات والمعلومات أو لتنفيذ الحل أو الحلول المختارة .
6- مرونة في تنظيم الجدول الدراسي بما يسمح بدراسة المشكلة في أكثر من حصة متتالية .
7- أن يكون لدى الطلاب قدرة علي الانضباط الذاتي والالتزام في العمل .
8- إذا كان المعلم متمكناً من تنفيذ تلك الاستراتيجية ومفضلاً لها .
متى لا نستخدم أو نختار استراتيجية حل المشكلات :
1- إذا كان موضوع الدرس لا يسمح بصياغته في شكل مشكلة .
2- إذا كانت هناك أفضلية في التدريس لتحصيل الطلاب للمعلومات لا لتنمية مهارات التفكير العليا لديهم .
3- إذا كان عدد طلاب الصف كبيراً أكثر من 35 طالباً .
4- معظم الطلاب من ذوي القدرات الأكاديمية المخفضة أو من فئة بطيء التعلم .
5- وجود صعوبة في توفير مصادر التعلم والمواد والأجهزة اللازمة لجميع البيانات والمعلومات لتنفيذ الحل أو الحلول المختارة .
6- عدم مرونة الجدول الدراسي .
7- إذا لم يكن لدي الطلاب القدرة علي الانضباط الذاتي . (13 : 362 : 363)

نماذج لإستراتيجية حل المشكلات في بعض المواد :
* استراتيجية حل المشكلات في مادة الرياضيات *
وتعتمد استراتيجية التدريس في مادة الرياضيات والتي تقوم على أساس حل المشكلات على مساعدة المدرس للتلاميذ في برهنة وإثبات النظريات والقوانين الرياضية . وكذلك في حل التمارين والتدريبات الرياضية باستخدام حل المشكلات . (34 : 114) .
وذلك عن طريق تحقيق الخطوات التالية في حل المسألة :-
- أن يفهم الطالب المسألة .
- أن يقرأ الطالب المسألة .
- أن يحدد المعطي في المسألة .
- أن يحدد المطلوب من المسألة .
- أن يضع الطالب خطة لحل المسألة .
- أن يحدد الرابط بين المعطى و المطلوب .
- أن يحدد كيفية الإمكان من الاستفادة من المعطى لتحقيق المطلوب .
- يقرر الطريقة المناسبة لحالة المسألة .
- ينفذ حل المسألة .
وفي النهاية المطلوب أن ينفذ الطالب خطة حل المسألة ليحصل على :-
أن يتحقق الطالب من حل المسألة .
أن يتحقق من صحة الإجابة . (35)


استراتيجية حل المشكلات في مادة العلوم
عند قيام المعلم بتدريس موضوع " طفو الأجسام " فإنه سيتعرض مع الطلاب بعض المشاهدات من البيئة عن الظاهرة مثل : طفو السباح على الماء ، طفو السفن الثقيلة على الماء ، انغمار مسمار حديد صغير داخل الماء .
وهذه المشاهدات تمثل المدخل المناسب للدرس والذي يجعل الطلاب يشعرون بأهمية هذه الظواهر ، بعد ذلك يتساءل التلاميذ :
- لماذا يغوص المسمار بينما تطفو السفينة رغم أنها الأثقل ؟
وهنا استطاع الطلاب أن يحددوا المشكلة بدقة على شكل سؤال واضح ومحدد ويمكن للمعلم أن يثير الطلاب للمشكلة المراد دراستها عن طريق إجراء تجربة بسيطة من خلال وضع مجموعة من الأجسام داخل الماء ، مثل : مسمار حديد – علبة معدنية مجوفة – قطعة خشب – حجر . ويضع هذه المواد داخل الماء ويسأل:
- ماذا تتوقعون أن يحدث للمواد السابقة عند وضعها داخل الماء ؟
وبهذا السؤال ينمي مهارة (فرض الفروض) (22).
بعد ذلك يفترض الطلاب إجابات مختلفة بعضها صحيح والبعض الآخر خاطئ وللتأكد من ذلك يقوم المعلم أو أحد الطلاب باختبار هذه الفروض عن طريق وضع المواد واحداً تلو الآخر في الماء . بعد ذلك يلاحظ الطل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تدريس التربية الحركية ، خطواتها ، أساليب تدريسها ، تنوع الحركات فيها ))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رياضة * رياضة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: